مقالات

الذكاء الاصطناعي والعقل الإنساني بين الوعي والهيمنة… نحو ثورة عربية رقمية

الذكاء الاصطناعي والعقل الإنساني بين الوعي والهيمنة… نحو ثورة عربية رقمية

التقرير الإخباري

حول

الذكاء الاصطناعي والعقل الإنساني بين الوعي والهيمنة… نحو ثورة عربية رقمية

 

نظّمت الهيئة العامة للإعلام و الائتلاف الأول لأرض الحكمة مائدةً حوارية نوعية تحت عنوان

«الذكاء الاصطناعي والعقل الإنساني بين الوعي والهيمنة»، ضمن فعاليات الثورة العربية الرقمية التي تهدف إلى ترسيخ الفكر العربي المعاصر في مواجهة تحديات التكنولوجيا الحديثة.

 

جاءت الجلسة بحضور نخبة من المفكرين والأكاديميين العرب، وعدد من رؤساء وأعضاء الائتلافين الأول والثاني بأرض الحكمة، في أجواء فكرية ثرية بالنقاش والرؤى المستقبلية.

 

وقد أدارت الجلسة الإعلاميةالدكتورة أسماء لاشين، التي قدّمت طرحًا عميقًا حول العلاقة الجدلية بين العقل الإنساني والذكاء الاصطناعي، مؤكدةً على أهمية بناء وعي عربي قادر على استيعاب التحولات الرقمية دون التفريط في القيم الإنسانية والهوية الثقافية.

 

شارك في الحوار عدد من القامات العلمية والفكرية المرموقة، من أبرزهم:

 

البروفيسور محمد العزب، رئيس المنتدى العربي للذكاء الاصطناعي وأستاذ الهندسة بالمعهد العالي للتكنولوجيا – مصر.

 

البروفيسور أبكر بنات آدم من السودان، الرئيس السابق لجامعة الأفروآسيوية.

 

البروفيسور خالد صوالحة من فلسطين، أستاذ العلوم الحيوية بجامعة القدس.

 

المفكر الدكتور عبد الكريم الوزان من العراق، رئيس الجامعة الأفروآسيوية الأسبق.

إلى جانب عدد من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من مختلف الدول العربية. واعضاء. من ارض الحكمة

 

وخلال الجلسة، تناول البروفيسور محمد العزب أبعاد الوعي الإنساني في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه من تحديات أخلاقية وفكرية وثقافية، مؤكد. على ضرورة صياغة رؤية عربية موحدة للتعامل مع الثورة الرقمية وتطبيقاتها.

 

وفي ختام اللقاء، شددت الدكتورة أسماء لاشين على أهمية ترسيخ التعاون العربي في مجال البحث العلمي والتقني، ودعت إلى تأسيس منصة فكرية عربية للذكاء الاصطناعي تكون مرجعًا للحوار والنقاش حول قضايا الوعي، والأخلاق، والهوية في عصر الثورة الرقمية.

 

كما أوصى المشاركون بضرورة دعم التعليم الرقمي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وإنشاء ميثاق عربي للهوية الرقمية يحفظ القيم الثقافية والإنسانية للأمة في مواجهة التغيرات العالمية السريعة.

 

واختتمت الدكتورة لاشين قائلة

“الذكاء الاصطناعي ليس نقيضًا للعقل الإنساني، بل مرآةٌ لوعيه، وساحة اختبار لأخلاقه. مسيره

إنّ الثورة الحقيقية ليست في الآلة، بل في الإنسان الذي يوجّهها نحو الخير والمعرفة.

وما لم نمتلك وعيًا عربيًا رقميًا أصيلاً، سنكون متفرجين على مشهدٍ يُكتب بغير لغتنا ولا قيمنا.”

— الدكتورة أسماء لاشين

زر الذهاب إلى الأعلى