بجامعة قناة السويس.. جلسة نقاشية رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة بين الصناعة والبحث العلمي باقليم القناة و سيناء
السويس إبراهيم أبوزيد
على هامش ختام فعاليات أسبوع الابتكار لإقليم القناة وسيناء، نظمت جامعة قناة السويس جلسة نقاشية مميزة جمعت بين نخبة من ممثلي القطاع الصناعي والأكاديمي، وبمشاركة واسعة من جامعات الإقليم. هدفت الجلسة إلى تسريع عملية التسويق التكنولوجي لمخرجات البحث العلمي، وتلبية الاحتياجات الفعليه للقطاع الصناعي داخل إقليم القناة وسيناء.
سلطت الحلقة النقاشية الضوء على دراسة معايير ومتطلبات المستثمرين، والرؤية الكامنة وراء اتخاذ قرار تبني المشروعات والإنفاق الكامل عليها.

وتطرقت المحاور الرئيسية إلى:
• احتياجات السوق: الرصد الدقيق لما تحتاجه الصناعة في الوقت الراهن.
• التطبيق التجاري: آليات تحويل النتائج والأبحاث الأكاديمية إلى حلول قابلة للتطبيق والترويج الاستثماري.
• دعم الابتكار: دور المنظومات الداعمة في ربط الباحثين بمسارات التنفيذ والتسويق الفعلي.
شهدت الجلسة رعاية واهتمامًا مباشرًا من الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وإشرافًا عامًا من الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث. وقامت بإدارة وتنفيذ الحلقة الدكتورة أفنان بركات، مدير نادي ريادة الأعمال بالجامعة.
رؤى القطاع الصناعي وخبراء الابتكار
وشارك في إثراء النقاش نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي الصناعة؛
حيث أوضح الأستاذ محمود العجيلي، ممثل قطاع الصناعة، ممثلا عن إحدى شركات الغزل والنسيج إلى الأهمية الحاكمة لتوفير مستلزمات الإنتاج والخامات محليًا—ولا سيما في صناعة الغزل والنسيج—للحد من الاعتماد على الاستيراد، مشددًا على ضرورة دعم سلاسل الإمداد عبر تقديم حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
ومن جانبه، أكد الدكتور ماجد غنيمة مستثمر ملائكي على أهمية تحقيق التكامل وربط الحلقات بين جميع الأطراف المعنية والمستفيدة، لضمان وجود إدارة قوية تُفضي إلى تسويق تكنولوجي فعّال للمشروعات، بما يحقق قيمة مضافة وملموسة لكلٍّ من الباحث، والسوق، والمستثمر.
وفي سياق متصل، شدد الأستاذ الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية لتكنولوجيا المعلومات بجامعة قناة السويس، على طرح مبادرة موجهة لجامعات إقليم القناة وسيناء ترتكز على:
تحديد الاحتياجات الفعلية لأهم القطاعات الصناعية بالإقليم.
دراسة التحديات الميدانية وتحويلها إلى فرص بحثية وتطبيقية.
تعميم “تحديات الصناعة” على كافة جامعات الإقليم لتوجيه أبحاث الماجستير والدكتوراه ومشاريع التخرج نحو إيجاد حلول تخدم المجتمع والصناعة.
فيما أشار الدكتور أحمد بسطاوي مؤسس و مدير ايس الكس
إلى المحورية التي تتمتع بها جامعات الإقليم في مساندة القطاع الإنتاجي، مؤكدًا أن تحويل البحوث الأكاديمية إلى نتاج عملي هو المسار الأسرع لرفع الكفاءة التنافسية للمشروعات بالمحافظات.
تمكين الابتكار وأثر اقتصادي ملموس

كما جرى التأكيد خلال الجلسة على الدور المحوري لبرنامج StartUp Egypt كجزء أصيل من منظومة تمكين الابتكار وريادة الأعمال، من خلال إتاحة مسارات عمل مساعدة للباحثين والمؤسسات تضمن وصولهم للمراحل التنافسية التي تطلبها السوق.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على الرؤية المستقبلية لجامعة قناة السويس وجامعات الإقليم، والمتمثلة في توحيد الجهود الأكاديمية وتوجيه البوصلة البحثية نحو خدمة الصناعة الوطنية والتسويق التكنولوجي، بما يعزز فرص نجاح مشروعات ريادة الأعمال ويُترجم الابتكار إلى أثر اقتصادي ملموس على أرض الواقع.








