حبيبُ الرُّوحِ ومُهجتي
حبيبُ الرُّوحِ ومُهجتي،
حُبِّي لكَ جُنونٌ وشُجونٌ،
فدعني أُحبُّكَ كما وصفتُكَ فوقَ السُّطورِ، قصيدتي.
وأنتَ نورُ كلماتي،
أهوى الكتابةَ عنكَ دائمًا بقلمِ أشواقي،
بمدادِ عطرِ أنفاسِكَ، وصوتِ قلمي آهاتي.
فأنتَ ضياءُ دربي، ومنهاجُ ومنارةُ حياتي،
يا مَن امتلكَ قلبي واحتلَّ وجداني،
يا حبيبَ قلبي وأنيسَ أوقاتي.
همساتُكَ تُسعدني وتُدغدغُ مشاعري،
ونظراتُ عيونِكَ تُداعبُ خُفوقي.
أنتَ في قلبي كمُحتلٍّ، وقلبي يرفضُ الاستقلال!
يا مُهجتي…
كتبتُ قصيدتي بكلِّ مشاعري،
وستكتبُ عيني لعينيكَ،
فهي بكَ عاشقةٌ مُتَيَّمةٌ حينَ تراكَ،
ولن ترى سواكَ، فكم أنا أهواكَ!
أُحبُّكَ يا عشقَ الرُّوحِ ومُهجتي.








