أدب وثقافةشعر و أدب

عابر سبيل. بقلم د / محمود طه

…عابر سبيل…

 

يا لَيْتَني كُنتُ عابِرَ سَبيلٍ

يَزدادُ الحَبيبُ مِنّي قُرْبًا ويَميلُ

تَمَنَّيْتُها مِن أَجْلِ لِقائِها

فيَهْدَأُ القَلْبُ بِحُضورِها

ويَتَراقَصُ العِشْقُ على وَتَرِها

ويُشْرِقُ الفُؤادُ بِعِشْقِها

ويَزْدادُ الأَمَلُ بِنَبْضِها

فَهِيَ لي الحُبُّ الأَصِيلُ

فَفي بُعْدِها صارَ القَلْبُ عَلِيلًا

لا يَشْفي الجُرْحَ وَلا يَزالُ

ويَظَلُّ أَثَرُهُ بِالقَلْبِ دَليلًا

فَحُبُّها خالِدٌ بِأَمْرِ الجَليلِ

والدُّمُوعُ على الخُدودِ تَسيلُ

أَنْتَظِرُ لُقْياها وَفي العِشْقِ ثَناها

فَهِيَ لي العِشْقُ وَليسَ في العِشْقِ بَدِيلُ

عابر سبيل. بقلم د / محمود طه

زر الذهاب إلى الأعلى