يقيني ان الصحفي والمذيع احمد موسي رجل ليس لدية امكانية التحاور مع الضيوف الذين يستضيفهم فضلا عن انه يدير محاوراتة بعصبية شديدة تجعل الضيف اما ان يصمت امامه او ينتصر عليه
وياخذة الي مكان اخر لا يستطيع معه الرد عليه
او حتي التحكم في طريقة ادارة الحوار
وهذا ماحدث تحديدا في حوار الدكتور حسام بدراوي الذي كانت تتسم محاورتة بالفوقية لضعف اداء المحاور وشعورة بالضعف امام الضيف
لذلك كان اداء الدكتور بدراوي وحوارة هو محاولة منه لارسال رسائل معينه بعينها الي متابعي الحوار وهي ان العودة لرجال الحزب الوطني افضل بكثير من الاحزاب الحالية وان الرئيس السابق حقق انجازات اقتصادية في السنوات الاخيرة من حكمة افضل من الاوضاع الحاليه
وان هناك رسائل مبطنه اخري خاصة بالحريات وحرية الراي وغيرة مما ورد في المحاورة التي دارت بينه وبين احمد موسي وكانت كلها تنصب حول التشكيك في نوايا النظام الحالي نحو انتقال السلطة في السنوات القادمة والتعامل مع الدستور
ويقيني ان حسام ليس بمحاور جيد وانما رجل ديكتاتوري يريد فرض راية ويحفظ مجموعة من المصطلحات يدعي من خلالها المعرفة والعلم والثقافة في مجتمع اغلبة محدود المعرفة حتي بحقوقة السياسية
الرجل يريد ان يسوق نفسة انه كان حكيم الحزب الوطني الديمقراطي وانه الناصح الامين للرئيس حسني مبارك لتسليم السلطة
وان كنت اصر علي ان الرجل ماهو الاواجهه محدودة الثقافة والعلم والمعرفة وانه لم يسعي الي تصحيح فترة حكم الرئيس حسني مبارك ولم يسعي الي انتقادة طوال فترة حكمة والتي تجاوزت الثلاثون عاما
كانت مصر مجمدة في ثلاجة ولم تواجه المشاكل الاقتصادية الحقيقية التي تعاني منها مصر سواء في بنيتها الاساسية اونحو زيادة الانتاجية الحقيقة او تحريرسعر الصرف اوحتي الية انتقال السلطة اثناء حكم مبارك
حسام بدراوي اراد تجميل الماضي امام محاور ضعيف لم يستطيع الرد عليه
لذلك فان حوار حسام بدراوي تسويق اوهام هدفها تجميل اشخاص بعينهم ومحاولة التشكيك في نوايا النظام الحاكم نحو تعديل الدستور وتحديد الاختيارات في اشخاص بعينها
لا الوم حسام بدراوي ولكن الوم احمد موسي الضعيف وغيرة ممن يستضيفون اشخاص قام الشعب المصري بالثورة عليهم لانهم لم ينجحوا في العبور بمصر الي انجازات يبني عليها وتسليمها الي من يليهم من المسؤولين
حسام تم اعطاؤة مساحة في البرامج الحوارية لتجميل نظام سابق ولتصدير سمومة نحو احياء النظام السابق
ولا اعلم عنه الا انه كان عضو في الحزب الوطني ايام الرئيس حسني مبارك وعضو مجلس نواب لمدد محددة واستخدم الاله الاعلامية لتسويق نفسة وقام بالتلون بعدها ليتبرا من هذا النظام وانه كان الناصح الامين لمبارك بالتنحي قصص مختلقة لم يتم التحقق من صحتها
هدفها التسويق لاشخاص لديهم اهداف معينه يريدون من خلالها الوصول علي اكتاف مذيع ضعيف ليس لدية الامكانية في محاورة الضيف الذي صعد علي اكتافة بل وعاملة بفوقية العارفين في كلام مرسل ومكرر يحمل نوايا سيجيب عنها المستقبل