مصر جميله بشوارعها ومبانيها
كل مكان فيها له حكاية
مع حكاية مكان
كتبها ايمي ابو المجد
شارع من أقدم شوارع القاهرة الفاطمية له تاريخ من الأصالة والعراقة
شارع المعز لدين الله الفاطمي
شارع المعز لدين الله الفاطمي أو الشارع الأعظم أو قصبة القاهرة أو قصبة القاهرة الكبرى
هو شارع يمثل قلب مدينة القاهرة القديمة والذي
تم تطويره لكي يكون متحفاً مفتوحاً للعمارة والآثار الإسلامية
. مع نشأة مدينة القاهرة خلال عهد الدولة الفاطمية في مصر
نشأ شارع المعز فكان تخطيط المدينة يخترقه شارع رئيس يمتد من باب زويلة جنوباً وحتى باب الفتوح شمالاً في موازاة الخليج
، وأطلق عليه الشارع الأعظم وفي مرحلة لاحقة قصبة القاهرة
، قسم المدينة قسمين شبه متساويين وكان المركز السياسي والروحي للمدينة
. مع التحول الذي عرفته القاهرة أوائل القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي خلال عهد الدولة المملوكية مع بدء هجوم التتر على المشرق والعراق نزح كثير من المشارقة إلى مصر،
فعمرت الأماكن خارج أسوار القاهرة، وأحاطت الأحياء الناشئة بسور القاهرة الفاطمي، وزخر الشارع الأعظم بسلسلة من المنشآت الدينية والتعليمية والطبية والتجارية والسكنية، بحيث أصبح القسم الأكبر من الآثار الإسلامية لمصر مركزاً داخل حدود القاهرة المملوكية،
وتجمعت الأنشطة الاقتصادية في هذا العصر حول الشارع الأعظم وعلى امتداده خارج باب زويلة تجاه الصليبة والقلعة، وامتدت قصبة القاهرة خارج أسوارها الفاطمية من أول الحسينية شمالاً خارج باب الفتوح وحتى المشهد النفيسي جنوباً خارج باب زويلة.شارع المعز لدين الله الفاطمي (المعروف أيضاً بـ “الشارع الأعظم” أو “قصبة القاهرة”) هو أحد أهم وأعرق الشوارع التاريخية في العالم، ويُعد أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية.
معلومات أساسية عن الشارع:
• يقع في قلب القاهرة التاريخية (المُدرجة ضمن تراث اليونسكو عام 1979)،
ويمتد من باب الفتوح شمالاً إلى باب زويلة جنوباً.
• يعود تأسيسه إلى عام 969 ميلاديًا (358 هجرية)
بالتزامن مع بناء مدينة القاهرة على يد القائد الفاطمي
جوهر الصقلي في عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي.
• سُمي رسمياً بهذا الاسم عام 1937 تكريماً للخليفة المعز لدين الله.
•
.يتضمن التخطيط لمدينة القاهرة الإشارة إلى عدد من المسميات
مثل الخط أو الحارة
التي اشتملت على الدروب، الأزقة أو العُطف، الخوخ، الأسبطة، الرحاب، والتي شكلت في مجموعها التخطيط العام للموقع.
وقد كانت أولى العواصم الإسلامية في مصر هي الفسطاط
والتي اختطت فيها الخطط كسائر المدن الإسلامية، ووزعت بين الجند الفاتحين، وكان بها أيضاً دور للأعيان تجمع حولها بطبيعة الحال موالي أصحاب تلك الدور. كذلك كانت العسكر ثاني العواصم الإسلامية في مصر
والتي أنشأها العباسيون
، فأقاموا فيه دورهم ومساكنهم وثكنات الجند، ومع تأسيس مدينة القطائع الطولونية قسمت المدينة الجديدة الناشئة إلى عدة قطائع سكنها عبيد بن طولون وغلمانه وعساكره وجعل لكل طائفة قطيعة، ثم جاء تأسيس مدينة القاهرة كامتداد لذات السياق فظهر مصطلح الحارة كمرادف للخِطَّة أو المَحَلَّة لتدلل على المناطق السكنية أو الأحياء وأخذت كل حارة اسم الجماعة أو القبيلة التي سكنتها أو نسبة إلى شخصية ذات شأن مثل الحسينية، الجودرية،


