زيزو في عين العاصفة… إصابة حقيقية ولا “انسحاب ذكي” قبل ليلة الحساب؟

زيزو في عين العاصفة… إصابة حقيقية ولا “انسحاب ذكي” قبل ليلة الحساب؟
كتبت دنيا ضاحي
في كرة القدم، أحيانًا لا تكون القصة داخل الملعب… بل في الكواليس.
وهذا بالضبط ما يحدث الآن مع اسم يشعل الجدل في كل بيت كروي: أحمد سيد زيزو.
قبل مواجهة نارية منتظرة بين الأهلي والزمالك، اختفى زيزو فجأة…
التقارير تقول “إصابة”…
لكن الشارع الكروي يقول: “في حاجة مش مظبوطة!”
كل شيء تغيّر بعد السقوط القاسي أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة.
ليلة سوداء على الأهلي… وغضب جماهيري غير مسبوق.
الانتقادات طالت الجميع، لكن نصيب زيزو كان كبير:
أداء باهت… تأثير غائب… وثقة بدأت تهتز.
وفجأة…
اللاعب يختفي.
و تظهر كلمة “إصابة”.
الجمهور بيسآل ليه دلوقتي؟
ليه قبل ماتش الزمالك تحديدًا؟
سؤال واحد قلب السوشيال ميديا:
هل زيزو مصاب فعلًا… ولا بيهرب من المواجهة الأصعب في حياته؟
لأن ببساطة… المباراة دي مش عادية.
دي مواجهة مع ماضيه… مع جمهوره القديم…
النار زادت لما الجماهير لاحظت آن
زيزو شال أي ارتباط واضح بـ الأهلي من حساباته!
خطوة فتحت ألف باب للتفسير:
غضب من الإدارة؟
توتر مع الجمهور؟
ولا بداية لقرار أكبر؟
سيناريوهين… ولا ثالث لهما
إصابة حقيقية
الجهاز الطبي شايف إن اللاعب مصاب فعلأ ولازم يطلع يوضح ده.
او هروب محسوب
قطاع كبير شايف إن زيزو اختار “الغياب الآمن”…
يتفادى مواجهة جمهور الزمالك،
ويبعد عن ضغط جمهور الأهلي في نفس الوقت.
زيزو تحت ضغط رهيب
جمهور غاضب
أداء متراجع
شكوك حوالين مستقبله
وفي الظروف دي… القرار مش دايمًا بيكون بدني… أحيانًا بيكون “نفسي بحت”.
لحد دلوقتي… مفيش إجابة واضحة.
لا تقرير طبي حاسم… ولا تصريح يقطع الشك باليقين.
لكن الحقيقة الأهم:
لو زيزو نزل الملعب قدام الزمالك…
فهو مش بس بيلعب ماتش…
ده بيلعب على سمعته… شخصيته… وتاريخه كله في 90 دقيقة.
ولو ما نزلش؟
السؤال هيفضل يطارده…
“كنت مصاب… ولا خفت؟”




