أخبار محلية

في اليوم العالمي للمعلمين .. مجلس حكماء المسلمين :المعلم شريك أساس في بناء الإنسان

وصناعة مستقبل أكثر تعايشًا وسلامًا

في اليوم العالمي للمعلمين .. مجلس حكماء المسلمين :

المعلم شريك أساس في بناء الإنسان وصناعة مستقبل أكثر تعايشًا وسلامًا

 

كتب – محمود الهندي

يؤكد مجلس حكماء المسلمين أن المعلم يمثِّل حجر الأساس في بناء الإنسان وتشكيل وعي الأجيال وصناعة مستقبل المجتمعات، بما يحمله من رسالة سامية تجمع بين نشر العلم والمعرفة، وغرس القيم والأخلاق، وتنمية القدرة على التفكير والحوار واحترام الاختلاف .

وقال المجلس، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام، إنَّ الإسلام أعلى من شأن العلم، ورفع مكانة العلماء والمعلمين، وجعل طلب العلم سبيلًا للارتقاء بالإنسان والمجتمع، مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11]، مؤكدًا أن رسالة المعلم أمانة عظيمة؛ لما له من دور في بناء العقول، وتهذيب النفوس، وغرس القيم، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في تقدم مجتمعاتها وخدمة الإنسانية .

وفي هذا السياق، أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أن المعلِّم هو صانع الأجيال، وهو الذي يضع اللبنة الأساسية للقيم الأخلاقية في نفوس أبنائنا الطلاب، ويغرس فيهم مبادئ الخير والمسؤولية واحترام الآخر؛ فدوره لا يقتصر على نقل العلم والمعرفة، وإنما يمتد إلى بناء الشخصية وتشكيل الوعي، وإعداد أجيالٍ واعيةٍ قادرةٍ على الإسهام في تقدم ورفعة أوطانها وخدمة الإنسانية .

وأضاف البيان أن التعليم يمثِّل أحد أهم السبل لبناء الوعي ومواجهة الجهل والتعصب والكراهية والتطرف، وأن للمعلمين دورًا محوريًّا في غرس قيم الحوار والتسامح والتعايش واحترام التنوع الإنساني في نفوس الأجيال، وتنشئتهم على المسؤولية واحترام كرامة الإنسان، بما يسهم في تحصين المجتمعات من الأفكار المتطرفة، وتعزيز قدرتها على التفاهم والتعايش وبناء السلام .

ويدعو مجلس حكماء المسلمين إلى تعزيز الجهود الدولية لدعم المعلمين وتمكينهم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأداء رسالتهم، والاهتمام بتدريبهم وتأهيلهم المستمر لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، إلى جانب ضمان حق الجميع في تعليم جيد ومنصف، خاصةً في المجتمعات المتضررة من الحروب والنزاعات والأزمات، انطلاقًا من أن الاستثمار في المعلم والتعليم هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتعايشًا وسلامًا .

a

زر الذهاب إلى الأعلى