أخبار عربية

مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية تقدم برنامجا تعليميا

مقروءا ومسموعا ومرئيا* *لبناء وعي التلاميذ منذ الطفولة*

جدول المحتويات

*مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية تقدم برنامجا تعليميا مقروءا ومسموعا ومرئيا* *لبناء وعي التلاميذ منذ الطفولة*

 

 

 

أكد مجدي طنطاوي مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية أن المؤسسة تعمل على تقديم برنامج تعليمي متكامل يستهدف بناء وعي التلاميذ منذ الطفولة من خلال محتوى مقروء ومسموع ومرئي يسهم في ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية والوطنية في نفوس النشء
وأوضح طنطاوي أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتشكيل وعيه في سنواته الأولى مشيرا إلى أن الطفل الذي يتربى على قيم الرحمة والعدل والتسامح واحترام الآخر يكون أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل ورفض التعصب والكراهية والانغلاق الفكري
وأضاف أن البرنامج يعتمد على تنويع وسائل تقديم المعرفة بما يتناسب مع طبيعة الأجيال الجديدة وطرق تعلمها سواء من خلال القراءة أو الاستماع أو المشاهدة بما يجعل الرسائل التعليمية أكثر تأثيرا وقدرة على الوصول إلى التلاميذ وترسيخ المفاهيم الإيجابية لديهم
وشدد مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية على أن الهدف لا يقتصر على تقديم المعلومات وإنما يمتد إلى بناء شخصية متوازنة تمتلك الوعي والفهم وتحترم الاختلاف وتدرك أن التنوع بين البشر ليس مبررا للصراع أو التمييز وإنما فرصة للتعارف والتعاون والتكامل
وأشار طنطاوي إلى أن المؤسسة تستلهم رؤيتها من دعوة المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي إلى العودة للقرآن الكريم باعتباره منهجا يؤسس للرحمة والعدل والحرية والسلام ويضع أمام الأجيال الجديدة قيما إنسانية قادرة على حماية المجتمع من التطرف والتعصب
وأكد أن بناء الوعي منذ الطفولة يمثل ضرورة وطنية ومجتمعية في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه الأجيال الجديدة وأن حماية الأطفال لا تتحقق بالتعليم الأكاديمي وحده بل تحتاج أيضا إلى محتوى هادف ينمي التفكير ويعزز الانتماء الوطني ويغرس احترام الإنسان وكرامته
واختتم طنطاوي بالتأكيد على أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تسعى من خلال هذا البرنامج إلى الإسهام في إعداد جيل واع ومستنير يؤمن بالسلام ويؤمن بأن قوة الأوطان تبدأ من وعي أبنائها وأن العودة إلى القيم القرآنية الصحيحة تمثل أساسا لبناء الإنسان وحماية مستقبل المجتمع

زر الذهاب إلى الأعلى