شعر و أدب

❤️ هَدِيَّةُ الرَّحْمَنِ.. أَجْمَلُ أَقْدَارِي ❤️ بقلم/ د. بكرى دردير

❤️ هَدِيَّةُ الرَّحْمَنِ.. أَجْمَلُ أَقْدَارِي ❤️

بقلم/ د. بكرى دردير

نَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ، فَرَأَيْتُكِ أَجْمَلَ أَقْدَارِي،

وَكُنْتِ كَأَنَّكِ نَجْمَةٌ تُضِيءُ لَيَالِيَ وَمَسَارِي.

فَمَا أَجْمَلَ الْأَقْدَارَ حِينَ تَأْتِي بِكِ،

وَمَا أَرْوَعَ الْعُمْرَ حِينَ يَزْهُو بِلِقَائِكِ.

أَنْتِ هَدِيَّةُ الرَّحْمَنِ الَّتِي أَسْعَدَتْ قَلْبِي،

وَأَنْتِ مَحَاسِنُ الْجَمَالِ الَّتِي أَبْهَرَتْ عَيْنَيَّ.

يَا مَنْ جَمَعْتِ الْحُسْنَ فِي مُحَيَّاكِ،

وَجَعَلْتِ الْعِشْقَ يَزْهُو فِي دُنْيَايَ.

أَشْكُرُ إِلَهِي عَلَى نِعْمَةِ حَيَاتِي،

وَعَلَى نُورِ الْهِدَايَةِ فِي خُطُوَاتِي.

أَمْضِي إِلَى رَبِّي وَالْقُرْآنُ رَفِيقِي،

وَذِكْرُهُ نُورٌ يُضِيءُ لِي طَرِيقِي.

فِي كُلِّ دُعَاءٍ أَجِدُ رَاحَةَ رُوحِي،

وَبِحَمْدِ رَبِّي تَطْمَئِنُّ نَفْسِي.

بقلم د. بَكْرِي دَرْدِير

زر الذهاب إلى الأعلى