مناظرة علمية حول موضوع “المصلحة الفضلى للطفل”

نجوى الكوفي
المصلحة الفضلى للطفل
نظمت مؤسسة حماية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بشراكة مع اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية والمديرية الاقليمية للتعاون الوطني مناظرة علمية حول موضوع “المصلحة الفضلى للطفل” بقاعة اليوسفية سكيلز التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط وذلك بتنوع الأطراف المتدخلة لمعالجة الموضوع( أساتذة جامعيين، أخصائيين نفسيين، متخصصين في مجال الطفولة، فاعليين مؤسساتيين) وإلقاء الضوء عليه من جميع جوانبه القانونية والنفسية، الاجتماعية، التربوية، باعتبار الجانب القانوني وحده ليس كافيا لحماية الطفولة.
يعتبر الطفل الثروة الحقيقية التي يمتلكها الآباء والتي تستحق الاستثمار فيها لجني أجود الثمار الممتازة.
الأسرة بدورها هي المختبر الأول لتكوين شخصية الطفل قبل المدرسة، المجتمع، الشارع.
التربية هي فن وليس تلقين لها ميكانيزمات تؤسسها لننشئ شخصية متوازنة، سليمة، فعالة، قادرة على التفاعل الايجابي مع أي مؤثر خارجي والاندماج مع أي وضعية كيفما كانت، قوة صاعدة ترتقي بنفسها وببلدها إلى المراتب التي تستحقها وذلك بمراعاة الصحة النفسية للطفل، الوعي بكل مراحل نموه ومتطلباتها خاصة السنوات الأولى التي تستدعي احساسه بالآمان والانتماء والتقدير.
التنشئة العاطفية اشباعه عاطفيا بدون حب مشروط من طرف الآباء، تربيته تربية جيدة مشبعة بقيم ومبادئ وسلوكات هادفة بناءة، بالاضافة إلى رعايته اجتماعيا، دراسته سيكولوجيا ونفسيا.
من الناحية النفسية النظرة للطفل في مختلف أبعاده النمائية.
الممارسة العملية المشتركة للآباء احترام زمن الطفل للتمثل الذهني للمشكل…
اجتماعيا ادماج باقي فئات الأطفال في المجتمع وتمكينها من الرعاية والاهتمام الذي تستحقه (أطفال ذوي الاعاقة _أطفال في وضعية صعبة وهشة _أطفال التوحد…).
قانونيا إلى أي حد المشرع المغربي يستحضر المصلحة الفضلى للطفل ؟
كيف نجعل من القانون آلية ومقاربة لتجويد الواقع؟




