شعر و أدب

مِنْ تَكُونُ حَبِيبَتِي؟ ✍️ ريم جابر

مِنْ تَكُونُ حَبِيبَتِي؟

✍️ ريم جابر

وجميلةٌ زادَها الجمالُ جمالًا،

كاملةُ الصفاتِ، رؤيتُها خيالًا،

تأسرُ القلبَ إذا مرّتْ أمامي،

وتتركُ في الروحِ شوقًا لا يُقالُ مقالًا.

أحببتُها من نظرةٍ عابرةٍ،

وعشقتُ صمتَها الورديَّ خجلًا،

فكانتْ للقلبِ والروحِ اكتمالًا،

وكان حضورُها في العمرِ أجملَ احتمالًا.

هيَ مَنْ تكونُ حبيبتي؟

شريانُ قلبي، ومِثالي،

وفي غُربةٍ لم تزدني إلا حبًّا،

ولم تتركْ لقلبي سوى عشقٍ واكتمالِ حالِ.

محبوبتي صارتْ

عنوانَ كتابتي،

ولحنًا أبديًّا لقصيدتي،

ومدادًا أكتبُ به

ألفَ مقالٍ ومقالِ.

كلماتي صارتْ تُهديها

عبيرَ ورودٍ للقلبِ تُحييها،

فكلُّ حرفٍ أكتبهُ عنها

يُشبهُ وردةً

تُزهرُ في دروبِها وترويها.

لم تكنْ يومًا فكرةً،

ولم تكنْ يومًا في القلبِ احتمالًا،

بل كانتْ حقًّا، يا قلبي،

محبّةً ساكنةً

تملكتِ الروحَ حبًّا ووصالًا.

تملكُ الروحَ بها الروحُ،

ويحيا حنينُ القلبِ بها،

فكانتْ للقلبِ، وللروحِ معًا،

من طورِ الموتِ الأبديِّ

إلى حياةِ الخلودِ انتقالًا.

زر الذهاب إلى الأعلى