غربة كغيمة صيف
بقلم / زيد الطهراوي
الشمع شمعي في ارتجالة رحلتي
نحو الشموخ و كسر أغلالي و رفد مسرتي
..
و بزوغ شمعي فوق أسمالي العنيدة
هو وردة فاحت قبيل هبوطها في رؤيتي
..
و شيوع أربطتي أمام عبور احلامي الى القدس البعيدة
هو مأربي في غربتي
…
ان الظلام يحيط لكن المسيرة لا تموت
..
و العالم المأسور بالأمجاد يفصح عن خرائطه الجديدة
ليكون المأوى لأنفاس معذبة شريدة
فوق الأفاعي إذ تبخ الوهم في الرئة السديدة
..
و هتفت في جذع الصمود و قد تهدمت البيوت
يا ليتني أنمو على الشجر المعمر كي أودع غربتي
و أبيع غمدي كي أغامر مشرقا بعد السكوت
و أذوق شمس القدس كي أغتال كثبانا مديدة








