أدب وثقافة

نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد يُناقش رواية “خادم الأمير الشرقي” للروائية منى خليل

 

نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد يُناقش رواية

“خادم الأمير الشرقي” للروائية منى خليل

 

متابعة : منى الجبريني

في ليلة ثقافية مميزة، نظم نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد، برئاسة الشاعر السيد عبد الفتاح، ندوة نقدية ثاقبة حول رواية “خادم الأمير الشرقي ” للروائية المبدعة منى خليل، بقاعة الياسمين بالقصر. وسط حضور أدبي رفيع المستوى.

أدار الندوة باقتدار الكاتب والسيناريست يحيى عباس، لتنطلق القراءة النقدية العميقة.

الناقد محمد خضير: الراوي.. الشيطان نفسه! أكد الناقد محمد خضير أن الرواية تضم ٣٨ فصلاً، تتصدر كل فصل منها أبيات شعرية للأديب الكبير عباس محمود العقاد، مشيرًا إلى أن الكاتبة فاجأتنا بالراوي الذي يمثل الشيطان ذاته، حيث يعلن بجرأة: “لن أذهب إلى الجحيم وحدي، بل سأجلب معي أكبر عدد من البشر”، مما يجذبنا إلى عالم مليء بالسخرية والإغراء والتلاعب ببني البشر. كما أضاف أن الرواية تمنحنا بعدًا فلسفيًا في إطار خيالي فانتازي، يعمق الإحساس بالغربة والتمرد.

د. عادل يوسف: مزج بارع بين التاريخي والنفسي أشار الناقد الدكتور عادل يوسف إلى أن الرواية تمزج بين التاريخي والعمق النفسي، ويُضاف إليهما عناصر التشويق والمتعة. فقد استلهمت الروائية حبكتها من حادثة حقيقية هي مقتل الأمير المصري “علي بك فهمي” على يد زوجته الفرنسية “مارجريت” في لندن، لكن الكاتبة تعيد تخيل الأحداث بجرأة من منظور الشيطان، مانحةً العمل أبعادًا جديدة.

وألقت الروائية منى خليل كلماتها: العدالة غير المكتملة وفي كلمتها، أوضحت الروائية منى خليل أن الرواية تحمل قضية رأي عام في القرن العشرين، وتتمحور حول “النديم” أو الصديق الذي يشبه الصندوق الأسود وكاتم الأسرار. كما أشارت إلى أنها لمست العدالة غير المكتملة في القرن العشرين، وتناولت الشيطان في بعده الرمزي باعتباره المحرِّض الدائم، في إشارة فلسفية عميقة.

مداخلات ثرية: شهدت الندوة حضورًا لافتًا ومداخلات عميقة من نخبة المبدعين، منهم:

 الأديبة: منى الجبريني

الأستاذ: محمد السمان

الشاعر: عادل الشربيني

القاص: السيد العبادي

الأديبة: إيمي علي

الأديبة: سناء شمس الدين

الشاعر: إبراهيم الشبراوي

وألقت الروائية منى خليل كلماتها: العدالة غير المكتملة وفي كلمتها، أوضحت الروائية منى خليل أن الرواية تحمل قضية رأي عام في القرن العشرين، وتتمحور حول “النديم” أو الصديق الذي يشبه الصندوق الأسود وكاتم الأسرار. كما أشارت إلى أنها لمست العدالة غير المكتملة في القرن العشرين، وتناولت الشيطان في بعده الرمزي باعتباره المحرِّض الدائم، في إشارة فلسفية عميقة.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى