شعر و أدب
هَمْسُ الحَنِينِ بقلم د. بكرى دردير

هَمْسُ الحَنِينِ
بقلم د. بكرى دردير
أَلَا تَدْرِي يَا حَبِيبِي كَيْفَ يَسْكُنُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ
وَكَيْفَ تَأْخُذُنِي الذِّكْرَيَاتُ إِلَى عَالَمٍ لَا يَسْكُنُهُ سِوَاكَ
أَفْتَقِدُ دِفْءَ أَحْضَانِكَ وَرِقَّةَ هَمَسَاتِكَ
تِلْكَ الَّتِي تُرَتِّلُ لِقَلْبِي أَعْذَبَ أَلْحَانِ الحَنِينِ
أُحَدِّثُ الوُرُودَ عَنْكَ كُلَّ صَبَاحٍ
وَأَسْرُدُ لِلنُّجُومِ حِكَايَةَ عِشْقِنَا الجَمِيلِ
وَإِذَا غِبْتَ عَنْ نَاظِرَيَّ يَوْمًا
أَضُمُّ طَيْفَكَ إِلَى قَلْبِي وَأَعِيشُ عَلَى ذِكْرَاكَ
أُنَاجِي خَيَالَكَ فِي سُكُونِ اللَّيْلِ
وَأَرْسُمُ ابْتِسَامَتَكَ فِي زَوَايَا رُوحِي
فَأَنْتَ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ عَتَمَةَ أَيَّامِي
وَأَنْتَ الحُبُّ الَّذِي يَمْلَأُ عُمُرِي دِفْئًا وَأَمَانًا
فَلَا تَبْتَعِدْ… فَقَلْبِي لَا يَعْرِفُ الحَيَاةَ إِلَّا بِقُرْبِكَ





