▪︎▪︎ وفد «الشعب اليومية» الصينية يتفقد معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس ويطلع على تجربة الطلاب في تعلم اللغة والثقافة الصينية….
السويس إبراهيم أبوزيد
في ختام زيارة وفد إعلامي صيني رفيع المستوى للجامعة احتفالًا بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية، عقب استقبال الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، للوفد الإعلامي الصيني رفيع المستوى من صحيفة «الشعب اليومية»، ولقائه بالوفد بحضور الدكتور حسن رجب، المدير التنفيذي لمعهد كونفوشيوس، والدكتور محمد باغة، رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة، واطلاعه على تجربة الجامعة الممتدة في دعم التعاون العلمي والثقافي مع الصين، واصل الوفد جولته داخل الجامعة بزيارة معهد كونفوشيوس، في إطار فعاليات الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

وتفقد الوفد الإعلامي الصيني معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس، للتعرف على دوره في نشر اللغة والثقافة الصينية بإقليم القناة، وما يقدمه من أنشطة وبرامج تعليمية وثقافية تسهم في تعزيز التواصل الحضاري والمعرفي بين الشعبين المصري والصيني.
كما أجرى أعضاء الوفد عددًا من المقابلات الصحفية مع طلاب قسم اللغة الصينية، للتعرف على تجاربهم التعليمية وشغفهم الأكاديمي بتعلم اللغة والثقافة الصينية، والاستماع إلى رؤيتهم حول أهمية دراسة اللغة الصينية وما تتيحه من فرص للتواصل والتبادل الثقافي والمعرفي بين مصر والصين.
وتضمنت الجولة تفقد القاعات المتحفية المخصصة للأديبين الصينيين الشهيرين «كو مو رو» و«لاو شه»، والتي تقدم جانبًا من الإرث الأدبي والثقافي الصيني، إلى جانب معرض «بكين عبر العصور» الذي يقدم لوحة حضارية عن تاريخ العاصمة الصينية وتطورها، بما يعكس اهتمام جامعة قناة السويس بتقديم الثقافة الصينية في أبعادها التاريخية والأدبية والحضارية.

وتأتي زيارة معهد كونفوشيوس في ضوء المكانة التي يمثلها المعهد ضمن منظومة التعاون الأكاديمي والثقافي بين جامعة قناة السويس والمؤسسات الصينية، حيث تأسس المعهد عام 2008، ليصبح أحد أبرز جسور التواصل الثقافي ونشر اللغة الصينية في إقليم القناة، إلى جانب ما شهدته الجامعة من محطات تعاون أخرى، من بينها إنشاء معهد الاستزراع السمكي عام 2013، وكلية الألسن عام 2016، والكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية التي انطلقت عام 2018.
واختتم الوفد زيارته للإسماعيلية بجولة ميدانية إلى مجرى قناة السويس، اطلع خلالها الإعلاميون الصينيون على الأهمية الاستراتيجية لهذا الشريان المائي العالمي ودوره الحيوي في دعم حركة التجارة الدولية، إلى جانب ارتباطه بمبادرة الحزام والطريق.

وتعكس الجولة ما تتمتع به جامعة قناة السويس من موقع ودور متميزين في تعزيز التبادل العلمي والثقافي بين مصر والصين، والاستفادة من موقع إقليم القناة باعتباره أحد أهم محاور التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلًا عن دور الجامعة في إعداد أجيال قادرة على التواصل مع الثقافات المختلفة، بما يدعم مسيرة العلاقات المصرية الصينية الممتدة عبر سبعة عقود.








