أرض الحكمة
مجموعات إئتلاف العدل
القانونية العالمية
الدكتور
احمد عثمان
“” قانون الصراع والبقاء للأقوى أتى لتبرير الصراعات الدموية والسماح للمتنفذين بالعبث فسادا وإستبدادا . ليبقى الخطر الحقيقي للإنسان _ الإنسان _ من تحول اللاحقائق إلى حقائق مبرمجة
المفكر الإستراتيجي
الدكتور
محمد العبادي
رؤية قانونية لإتفاقية
سلام شرم الشيخ
_ المنظور العام للإتفاقية
أ _ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما وردت بتصريحه :
_ الحديث عن دولة فلسطينية سابق لأوانه .
_ هناك خطوات متعددة الجوانب يجب تنفيذها قبل الوصول لحل الدولتين
_ أميركا لاتعارض حل الدولتين
تعارض فرضه بشكل سابق لأوانه .
ب _ رؤية الزعماء العرب للإتفاقية :
_ إنتصار للدبلوماسية العربية . حققته حنكة القادة العرب . فالزخم الراهن للقضية الفلسطينية ولمبادرة السلام تمثل ضمانة قوية لتقليل فرص المناورات الإسرائيلية .
ج _ الرؤية الإسرائيلية :
_ الإتفاق يحقق الحد الأدنى من المكاسب الآمنية لإسرائيل .
الخبير الأمني الإسرائيلي
يعقوب عميدرور
د _ رؤية المواطن العربي والإسلامي :
_ إنتهاء الحرب بشكلها الحالي لايعني حلول السلام
_ الإتفاق تهديد وجودي ليس على غزة فقط بل على القضية الفلسطينية وعلى العرب والمسلمين
ه _ رؤى عالمية :
١ _ الإتفاق هش للغاية قد ينهار بأي لحظة إذا لم يتم التوصل لتسوية شاملة
الباحث بمعهد واشنطن
ديفيد ماكوفسكي
٢ _ الحروب التقليدية إنتهت لأن حماس هزمت من المنظور الفكري . وما حدث إنتصار لإسرائيل .
المحلل الإستراتيجي
في الحزب الجمهوري
أدولفو فرانكو
٣ _ الإتفاق إختراق مهم .
آليات التنفيذ تظل الأصعب
٤ _ سلام بظل الإحتلال
_ اتفاق السلام إنتصار شخصي لترامب
صحيفة الغارديان البريطانية
كاترين برامستيد
” خطة سلام دونالد ترامب ”
_ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 29 _ 9 – 2025 عن ” خطة سلام _ تتألف من 20 بندا
_ بتاريخ 23 _ 10 _ 2025 عقدت ” قمة شرم الشيخ للسلام ” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبمشاركة أكثر من 20 دولة
_ تضمنت الإتفاقية 20 بندا أبرزها :
١_ بند ألأسرى .
وينص على تقديم حماس خلال 72 ساعة من بدء الإنسحاب التدريجي الإسرائيلي بتسليم الأسرى العشرين الإسرائليين وتسليمها بعد 72 ساعة الأخرى رفات 28 إسرائيلي مع تقديم إسرائيل معلومات للأسرى الفلسطينيين لديها .
2 _ بند المساعدات الإنسانية
_ يتم دخول مالايقل عن 600 شاحنة و 50 شاحنة وقود يوميا لقطاع غزة فور التوقيع وبما لايقل عنة4200 شاحنة أسبوعيا
_ يتم توزيع المساعدات بمعرفةوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية
_ يتم إدخال المساعدات من خلال 5:معابر هي “” كرم أبو سالم جنوب القطاع _ كيسوفيم _ وسطه كارني _ مغلاسيم _ إيرز شرق مدينة غزة ”
_ تشكل غرفة عمليات للمتابعة تضم ” مصر _ قطر _ تركيا _ الولايات المتحدة الأمريكية وطرفي النزاع
3 _ الإنسحابات الإسرائيلية التدريجية
_ تبدأ أولى عمليات الإنسحاب من ” محيط مدينة غزة والشمال ورفح وخان يونس “وخلال ٢٤ ساعة من الإتفاق
_ عودة النازحين من جنوب القطاع للمناطق المسار إليها أعلاه والتي تم فيها الإنسحاب
4 _ إنشاء هيئة دولية تحمل أسم “‘مجلس السلام “” يضطلع بمهمة إدارة قطاع غزة يرأسها الرئيس دونالد ترامب وتضم رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير
5 _ الإنسحابات الإسرائيلية التدريجية
_ خفض القوات الإسرائيلية تدريجيا بمحور فيلادلفيا _ منطقة المر
_ بعد إطلاق سراح آخر رهينة إسرائيلية تبدأ القوات الإسرائيلية إنسحابها تدريجيا باليوم 42 وبما لا يتجاوز ال 50 يوما
_ تعيد القوات الإسرائيلية انتشارها محيط 700 متر بإستثناء النقاط الخمس التي ذكرت بمحيط 400 متر
6 _ حل أي إشكال بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي يتم من خلال الدبلوماسية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ومجلس السلام وقوات حفظ السلام سيعملان على تثبيت ركائز السلام
7 _ تشكيل قوة حفظ السلام . تبلور وفق قرار مجلس الوصاية
8 _ تجريد فصائل المقاومة من السلاح
9 _تشكيل حكومة تكنوقراط . لا مكان للفصائل الفلسطينية
10 _ ختم دونالد ترامب الاتفاق بعبارة
” أي حديث عن دولة فلسطينية سابق لأوانه ”
ملاحظات عابرة
حول بنود الإتفاقية
1 _ ربط دونالد ترامب كل الحوارات مع كل الاطراف بسلام الشرق الأوسط
وليس سلام الدولة الفلسطينية
2 _ إعتبار موضوع الدولة الفلسطينية سابق لأوانه . ويمكن إعتبار الإتفاق بهذه المرحلة لايعدو سوى عنوانا لإتفاق مبدئي لوقف الإقتتال لمرحلة مجهولة
3 _ كل مخرجات إتفاقيةشرم الشيخ تبقى رمزية في ظل الغموض الذي يكتنف مرحلة ما بعد إيقاف النار وتبادل الأسرى ونزع سلاح المقاومة كليا
4 _ عدم تطرق الإتفاقية كليا لمشروع إقامة الدولة الفلسطينية ومن يدير القطاع المدمر بعد إنهاء مرحلتي ” مجلس الوصاية والقوة الدولية وإنتهاء دور الحكومة التكنوقراطية
5 _ البنود الثلاثة الأخيرة 18 _ 19 _ 20 يتعلقان بإنشاء مسار للحوار بين الأديان قائم على قيم التسامح والتعايش . وهو مايسعى إليه دونالد ترامب من كل الإتفاقية سلام للشرق أوسط كطريق للسلام الإقتصادي والتطبيع والإتفاقيات الإبراهيمية بدون التطرق للحل الجذري للقضية الفلسطينية .
مدى إلزامية ولا إلزامية
الإتفاقيات الدولية وفق أحكام
القانون الدولي
_ الإلزامية القانونية الدولية المعاهدات والإتفاقيات الدولية تتطلب
خضوعهم للتصديق من الأطراف المتنازعة لتحظى المعاهدة أو الإتفاقية بالصفة الوثائقية القانونية الملزمة .
_ بعض الدول باتت المعاهدات والإتفاقيات الدولية تعلو على القانون الداخلي ولدرجة أن بعضها نص في قوانينه ودستوره على سموهم
_ مبدأ سمو المعاهدات والإتفاقيات الدولية يشير إلى أن المعاهدات والإتفاقيات الدولية لهم ” أولوية التطبيق فسيادة القانون الدولي تلزم بإعطاء الأولوية للقانون الدولي عند تعارض الإلتزامات الدولية مع تشريعاتها .
_ المصادقة على الإتفاقية . تعني موافقة الدولة على الإلتزام قانونا بتنفيذها وفقا لقواعد القانون الدولي
وبمجرد مصادقة الدولة بالتوقيع على المعاهدة أو الإتفاقية تصبح ” إلزامية
الدولة المصادقة أخلاقية وفقا لبنود إتفاقية فيينا ” ؤأي تصديق ناقص يعتبر قانونا ” عمل إجرائي سلبي توجب القوانيين الدولية إحترامه .
_ نشير هنا للفرق بين مفهوم الإتفاقية التي قد تبرم مع شركات ومنظمات أو أفراد ومع المعاهدات والإتفاقيات التي تتم بين الدول مما يجعل لها شكلا رسميا إلزاميا . كما أن ثمة فرق بين ” التوقيع على المعاهدة أو الإتفاقية اللاملزمين وبين مفهوم المصادقة عليهم وهو ما يستوجب تغيير الأنظمة التشريعية والقضائية والإدارية لتتوائم والإتفاقية ” لإعطاء المعاهدة أو الإتفاقية بين الدول قوتها الإلزامية التنفيذية
_ إشكالية المعاهدات أو الإتفاقيات الدولية أن الفقه والقضاء الدولي مستقران على ” أن مبدأ الإلزامية للإتفاقيات الدولية ” هو “” مبدأ سلطان الإرادة والأخلاق بالنسبة للدول” للطبيعة الإتفاقية التعاقدية الرضائية بين الدول الموقعة والمصادقة ” ولفرض الإلزام وآليات عدم الإمتثال على الدولة الموقعة والمصادقة ضمانة للتنفيذ .
_ إتفاقية فيينا لقانون المعاهدات المعتمد أمميا في 22 _ 5 _ 1969
المتكون من ديباجة و 8 أجزاء و 85 مادة وملحق _ المادة 42 منه لاتجيز الطعن بصحة المعاهدات أو الإتفاقيات الدولية الموقعة والمصادقة أصولا .
والفقرة أ من المادة 66 من نفس المعاهدة أو الإتفاقية تجيز في حال عدم الإمتثال للدولة الموقعة والمصادقة أصولا اللجوء لمحكمة العدل الدولية ورغم غياب آلية التنفيذ لقراراتها فلتلك القرارات والقرارات التفسيرية قوة أساسية لدى الجمعية العامة ومجلس الأمن الذي يمنح إستنادا لميثاق الأمم المتحدة بالبند السادس والسابع والمادتين 41 و 42 من ميثاق الأمم المتحدة . وهنا إشكالية ” حق الفيتو للدول الخمس الدائمي العضوية . ونشير هنا وفق دراسات الأمم المتحدة ” أنه منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945وحتى ماقبل سنوات من تاريخ
اليوم بلغت قرارات الفيتو ضد القضية الفلسطينية وفق التالي :
_ فترة الاتحاد السوفييتي 293 مرة
وبفترة النظام الروسي 143 مرة
_ أميركا 83 مرة
_ بريطانيا 32 مرة
_ فرنسا 18 مرة
_ الصين 16 مرة
الأرض الفلسطينية والواقع
والمشروع الترامبي
_ المشروع الترامبي يدفعنا للتساؤل هل نحن أمام مشروع سلام حقيقي ضامن لحقوق الشعب الفلسطيني . ومبرمج المشروع الرئيس دونالد ترامب زوج إبنته إيفانكا الأميركي اليهودي جاويد كوستر مبرمج
صفقة القرن لوالد زوجته . والرئيس الأميركي في رؤاه للمشروع يقول :
_ الحديث عن فلسطين سابقةلآوانه
_ نزع السلاح الفلسطيني مقابل
السلام
_ علينا العمل لإنهاء مسار حوار
الأديان … لتغيير العقليات
والسرديات
_ ما يتحدث عنه الرئيس دونالد ترامب
ليس ذو صلة بالقضية الفلسطينية _’القضية الأولى والأساسية كانت “” إطلاق سراح الأسرى ونزع السلاح الفلسطيني وربط مشروع السلام بسلام الشرق الأوسط والتعامل الإقتصادي وتوسيع دائرة البيت الإبراهيمي والتطبيع العربي و الإسلامي الشامل مع إسرائيل
_ لنعد فقط لقرارات مجلس الأمن 242 _ 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام . ولإعلان مبادئ ترتيبات الحكم الذاتي المرحلي المؤرخ في 13 _ 9 _ 1997 ولإتفاقية غزة وإسرائيل 28 _ 9 _ 1975 ولتقسيمات المنطقة الفلسطينية لثلاثةمناطق “” المنطقة أ . منطقة منفصلة غير متواصلة محاطة بنقاط تفتيش تمثل ٥’١٧ ./. من الضفة وتنقسم ل 13 منطقة _ تحت السيطرة الإسرائيلية _ المنطقة ب . للفلسطينيين وتمثل 5 ; 23 ./._ سلطة فلسطينية مدنية تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة . المنطقة ج . سيطرة إسرائيلية وتمثل 59 ./. “”
ونعود لمشروع ترتيبات الوضع النهائي وفق مذكرة شرم الشيخ 4_ 9 _ 1999ولنعد للمشاريع الصهيونية وتحريف التوراة إستخدام الإساطير القديمة ونسبها لأنبيائهم وإختراع ” أسطورة الوعد الإلهي ،”” حدودك يا إسرائيل من الفرات للنيل _ سفر التكوين 15 :18ولبلورة مشروعها القومي الصهيوني
_ لنعد لما يسمى “” قرار تسوية هراري _ وهو أول قرار يهودي صاغة عضو الكنيست يزهار هراري الذي توفي بتل أبيب عام 1998 كبديل للدستور بتاريخ 13 _ 6 _ 1950 وصدقه الكنيست . وصدر من تلك القوانين وحتى الآن ولما قبل سنوات 9 قوانين غالبيتها تتضمن بضم الأراضي الفلسطينية وأجزاء من بعض الدول الربية
_ قانون هراري ينص على أن يكتب الدستور في إسرائيل في فصول ويسمى كل فصل قانون
_ رغم لا إلزامية قانونية للآن لإتفاقية سلام شرم الشيخ للاتوقيع واللامصادقة عليها للأن .
_ ولو فرضنا جدلا قبول إسرائيل فهل ستلتزم بالغاء ” قوانين هزاري المعتبرة كفصول دستورية ” التي أشرنا إليها والمتعلقة بضم العديد من الأراضي العربية والفلسطينية ومنها ” خرافة الوعد الإلهي المنصوص عليه بتوراة عزرا وحاخاماته المحدث كما في خرافة _ حدودك يا إسرائيل من الفرات للنيل _ سفر التكوين 15 : 18
ولضرورة مطابقة الإتفاقيات الدولية لسموها على التشريعات الوطنية وهو ما أوجبته نصوص إتفاقية فيينا للمعاهدات والإتفاقيات الدولية ”
_ ماجرى ويجري تهويد وجودي ليس على فلسطين فقط . تهويد قادم لمناطق عربية وإسلامية جار ومستمر








