الدين و الحياةمقالات

أولى زوجات الرسول”صلى الله عليه وسلم… بقلم/ محمـــد الدكـــروري

 

أولى زوجات الرسول “صلى الله عليه وسلم”.

 

بقلم/ محمـــد الدكـــروري

هي المرأة التي وقفت بجوار الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم، فصدقته حين كذبه الناس وواساتة بمالها حين حرمه الناس، ووقفت بجوارة تعينه علي الدعوة، وآمنت به وبرسالتة بلا تردد ولا تفكير، فهي أول من أسلمت من النساء، إنها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن عبد العزيز بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب ابن غالب بن فهر، وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم وينتهي نسبها إلى غالب بن فهر، فهى خديجة بنت خويلد أم المؤمنين وزوج الرسول الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، وأم فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وقد لقبها النبي صلى الله عليه وسلم، بالسيدة خديجة الكبرى، والسيده خديجه أمها هى فاطمة بنت زائدة بن الأصم.

وينتهي نسبها إلى غالب بن فهر، وقد نشأت السيدة خديجة رضي الله عنها في بيت كريم مترف، فكان والدها زعيم بني أسد بن عبد العزى، وهو شقيق عبد مناف وخليفته، وإليه ينتهي الفضل والكرم والسيادة بين قومه وعشيرته، يطيعونه ويهابونه ويحترمون رأيه، وقد ولدت السيده خديجه فى عام ثمانيه وستين قبل الهجرة في مكة المكرمه أم القرى، وقد تربت في بيت مجد ورياسة، وقد نشأت على الأخلاق الحميده، وكانت تسمي في الجاهلية بالطاهرة، وقد مات والدها يوم حرب الفجّار، ويلتقي نسبها مع النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بجدّها لؤي بن غالب، وقد عُرفت السيدة خديجة رضى الله عنها، بنسبها الشريف، فكانت أشرف نساء قريش نسبا، وأكثرهن أموالا.

فكان والدها خويلد بن أسد من أشراف ووجهاء قريش، وكان من المشاركين في الوفد الذي أرسلته قريش إلى اليمن، وذلك لتهنئة الملك العربي سيف بن ذي يزن بنصرهم على الأحباش بعد عام الفيل بسنتين، وتوفي قبل حرب الفجار التي وقعت بين قريش وكنانة من جهة، وقيس بن عيلان من جهة أخرى، وقد عرفت السيدة خديجة رضي الله عنها، بأخلاقها الرفيعة، فقد قال السهيلي في وصفها خديجة بنت خُويلد كانت تسمى الطاهرة في الجاهلية والإسلام” كما سُميت بسيدة نساء قريش، وقال الإمام الذهبي فيها هي ممن كمُل من النساء، فكانت عاقلة جليلة، دينة مصونة كريمة، وقد تزوجت السيده خديجه بنت خويلد مرتين قبل زواجها برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من سيدين من سادات قريش.

وهما، رجل يسمى عتيق بن عائذ المخزومي، ورجل يسمى أبو هالة بن زرارة التميمي، وقد كانت السيدة خديجة بنت خويلد تاجرة ذات مال، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، فبلغها أن النبي صلى الله عليه وسلم، يدعى بالصادق الأمين وأنه كريم الخلق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام يسمى ميسرة، ووافق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى