زيد الطهراوي
بقلم….. زيد الطهراوي
لم أكن ذا وعي حين انطفأت
فربما التصق بالقلب بساط
يمنع الرؤية و الاستماع
و لكن الروايات انبجست عن
فجر لم يسطع بعد
كل الحضور كانوا دوائر تنبض بالفرح
و كنت ذاهلا
قلت اسكنوا لأرتاح
فلم يستجيبوا
و كان الطفل الكبير يجلس أمامي
قلت ابتسم مثلهم
قال حياتي رهينة
و إنني واقف حتى أجد متنفسا
تجرأت فضممت قلبه الى قلبي فأغرقني بدموع الفرح
قلت أنا انطفأت
قال : مد يديك
فمددتهما و اشتعلت
و غاب الناس عن المشهد
و كأنهم ينتظرون اشتعالات الضمائر
و انتصار الخطوة فوق امواج الطريق
زيد الطهراوي
زر الذهاب إلى الأعلى