الطفولةِ
نقاء القلوب وأمل الحياة
يا طفلةً تحملُ البراءةَ في المدى وتُضيءُ دربَ العمرِ مهما أظلما
في قلبِها نبعُ الصفاءِ محبّةٌ وبروحِها يحلو الوجودُ ويُكرَما
تمشي كأنَّ النورَ يسكنُ خطوَها وتضمُّ للدنيا الأمانَ وتبسما
لا تعرفُ الغدرَ الخفيَّ ولا الأذى وتعيشُ حبًّا صادقًا وتسلُّما
هي صفحةٌ بيضاءُ دونَ شائبةٍ فيها نقاءُ الروحِ يزهو مُلهَما
ضحكاتُها لحنُ الحياةِ إذا شدا ومع الصغارِ يطيبُ عيشٌ قد سما
هم فرحةُ الأيامِ، هم سرُّ المنى وبهم نرى وجهَ الحياةِ مُنعَّما
يا زهرةً نبتتْ على أغصانِنا كوني كضوءِ الشمسِ فجرًا مُلهِما
ازرعوا بقلوبِ الأطفالِ أحلامًا واسقوا البراعمَ رحمةً وتكرُّما
فالحبُّ حقٌّ للصغارِ جميعِهم والعدلُ يحميهمْ ويصنعُ عالَمَا
لا تكسروا حلمًا يرفرفُ بينهم فالطفلُ يبني بالغدِ المتقدِّما
من حقِّهم عيشٌ كريمٌ آمنٌ فيه الكرامةُ والحقوقُ تَقدَّما
هم للغدِ الآتي شموسٌ ساطعةٌ وبهم يظلُّ الأملُ حيًّا مُلهِما
فالطفلُ ليس حكايةً في لحظةٍ بل نبضُ مستقبلٍ، وصوتُ تحرُّير








