“خصوصية المكان وتشكيل الهوية فى إبداع أدباء الأقليم ” جلسة بحثية بقرية مزاته والشيخ جبر جرجا بسوهاج
حسناء شحاته،
برعاية أ.د إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، و الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوه ، والاستاذ مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية ، والأستاذ ضياء مكاوى رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافى ، حيث يواصل المؤتمر الأدبى للإقليم لدورته الحادى والعشرون ، بمحافظة سوهاج ، خلال الفترة من ٢الى ٤ مارس ٢٠٢٢ وهو بعنوان “الانفتاح الثقافى وأثره فى الهوية ” برئاسة الشاعر سعد عبد الرحمن، وأمين عام المؤتمر الدكتور مصطفى رجب
حيث شهد ا. مسعود شومان ، رئيس الأدارة المركزية للشئون الثقافية ، ا. سعد عبد الرحمن رئيس المؤتمر ، ا.ضياء مكاوى رئيس الأقليم الجلسة البحثية الرابعة بعنوان “خصوصية المكان وتشكيل الهوية فى إبداع أدباء الأقليم” أدارها ا. عبد الحافظ بخيت ، ومناقشة كتاب المتنبى رسالة فى الطريق إلى ثقافتنا للشيخ محمود شاكر مراجعات نقدية ناقشته ا. د زينب فؤاد عبد الكريم استاذ الأدب العربى ونقده كلية الآداب جامعة أسيوط ،
حيث قدمت نبذة تعريفية عن الشيخ محمود شاكر وهو حاصل على جائزة الملك فيصل العالمية ، سنة ١٩٩٨، وهو إحدى روائع الشيخ الأدبية ، والكتاب قسمان ونشرته مجلة المقتطف فى عدد يناير ١٩٣٦ ،
وقدمت مراجعتها النقدية للكتاب وهى كالأتى النقد النقد الذاتى يتضمن” نسب المتنبى، نفى التنبؤ، النوايا السياسية الخفية” ، والعنصرى منه “الشعوبيه ، العنصرية ضد كافور” ، اما النقدالطبقى “كبرياء المتنبى”
وناقش خصوصية المكان وتشكيل الهوية فى إبداع أدباء الإقليم الأديب محمود رمضان الطهطاوى حيث قدم رؤية جوهرية حول تحديد المكان فى الرواية فهو العناصر الفنية الاساسية بها ، فى بناء جماليته وحبكتها ودينامية الأحداث ، حيث يثير المكان خيال الروائى فى نسج القصة وتطورها
، كما قدم العديد من النماذج من كتابات روائية لمبدعين فى محيطنا الثقافى الذى يضم أسيوط ، وسوهاج ، المنيا، الوادى الجديد ، كما أكد على أنه لابد من تضافر الجهود حتى يضع المبدع فى مكانه الصحيح على الساحة الأبداعية .
كما وضعت دلالة المكان فى تشكيل الهوية عند أدباء الصعيد على مائدة المناقشة للباحث والقاص شعبان المنفلوطى الذى قام بسرد مفهوم الهوية الثقافية وهى مجموعة من الملامح والأشكال الثقافية المركبة والمتجانسة فى الأبداعات والتعبيرات لمجموعات بشرية معينة تتشكل منها الأوطان والأمم بحضارتهم وهويتهم ،
وهى تختلف من مكان لمكان وتؤثر فى الفرد ، كما قدم المنفلوطى شرح معنى المكان عنصر دال لدى الأدباء ، والمكان موطن الحنين والذكريات وألم الغيابة، وأن كل إنسان لديه الحنين والأرتباط الروحى ، بالمكان ، كما أكد على أن الهوية ركيزة أساسية من الخصوصية الوطنية والقومية لأى شعب فلابد من إحترام الخصوصيات الوطنية والثقافية للشعوب ، وفى الختام تم تكريم الدكتورة زينب فؤاد عبد الكريم عن بحثها ، القاص شعبان المنفلوطى عن بحثه.
وذلك بحضور ا. معانى محمود مدير عام الأقليم ، ا. وليد فؤاد مدير إدارةالمؤتمرات وأندية الأدب ا. جلال أبو الدهب مدير عام فرع ثقافة سوهاج ، والعديد من القيادات الثقافية ومديرى الإدارات بالإقليم والفرع والجمهور من أبناء قرية مزاته الشيخ جبر.








