المرأة ومجتمعات

طموح النساء قد يؤدي إلى الطلاق

من سلسلة نساء بلا مأوى

طموح النساء قد يؤدي إلى الطلاق

من سلسلة نساء بلا مأوى

 

بقلم / صبرين محمد الحاوي. مصر

عزيزي القارئ, السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته. أهلا ومرحبا بكم من جديد.

اليوم نتحدث عن طموح كثير من النساء, والذي يؤدي إلى الطلاق, فهنا عزيزي القارئ. سأروي لكم قصة امرأة عاشت هي وأطفالها عيشة الثراء, حيث كان زوجها يعمل بدولة خليجية ويوفر لهم الحياة الكريمة, وكنزت المرأة كثير من الذهب, ولكن الحساب البنكي كان باسم الزوج, ولديهم منزل فاخر. ذات يوم, قرر الزوج العودة, وحين عاد قال لزوجته: سأظل هنا ولم أسافر مرة أخري, فإنني مشتاق للحياة معكم والاستقرار الأسري.

وهنا غضبت الزوجة وقالت له: ظل هنا معنا شهر أو ثلاثة أشهر, وعدّ إلي عملك, نحن نريد مال أكثر ومستقبل أفضل لأبنائنا.

هنا أيقن الزوج أنه مثل الضيف بمنزله, هم يريدون المال الكثير. وحين رفض الزوج السفر مرة أخري أصبحت زوجته وأبنائه يعاملون معامله الغرباء, فغضب الزوج, وقال: الطمع في الكثير يجعله قليل…

بعد أيام, طلبت منه زوجته أن يقيم مشروع باسم أبنائه كي يكون لهم مستقبل أفضل, وكانت تقصد الحساب البنكي الذي باسم الزوج, وطلبت منه سحب المبلغ بالكامل, وقالت له: في النهاية كل شيء لأبنائنا, فهنا حزن الزوج وقال: لقد أرادت تجريدي من الأموال,

كان يعلم بأنها تكنز الذهب وتريد أمواله وتدع ما تكنزه من ذهب جانبا, فهنا كان عقد الزوج الخاص بالعمل لم ينتهي بعد فقال لزوجته: سأسافر مرة أخري كي تحققوا كل ما تتمنوا.

وذات يوم طلب منها أن ترسل الأبناء عند والدتها كي يظل معها بالمنزل ليتناول معها عشاء طيب علي ضوء الشموع, حيث تودعه للسفر, فكان يعلم أين الذهب الذي تكنزه, وبعد تناول العشاء طلب منها أن تحضر له القهوة, وذهبت لإعداد القهوة, تسلل هو و واخذ الذهب, ثم وضعه بحقيبته التي يسافر بها.

وبعدما تناول القهوة قال لها: اصعدي معي بالسيارة كي أودع أبنائي ووالدتك, وذهبت معه وتركها بمنزل والدتها بعد أن ودع أبنائه. واستيقظت في الصباح علي صوت محضر يبلغها بان زوجها قد طلقها. فقالت: سأقاضيه, و أأخذ كل ممتلكاته. وحين ذهبت إلي المنزل وجدته من يسكن منزلها ويقول لها: أنا المالك الجديد, لقد اشتريت المنزل بالموبيليا وكل شيء فيه…

صرخت ودخلت إلي المنزل تبحث عن خزانتها التي تكنز الذهب فيها, لم تجد شيء, وبعد ذالك علمت أن زوجها الذي طلقها أخذ الذهب, وباع المنزل, وقام بسحب رصيده من البنك, ولم تجد أي شيء أو أي حقوق لها. وبعد ذلك حدثها هاتفيا وقال لها: أنت لم تعني لي شيئا ولكن أبنائي سأرسل لهم مبلغ من المال شهريًا كي يعيشون الحياة الكريمة. ويحصلون علي السكن والمأوي.

زر الذهاب إلى الأعلى