عِتَاب؟!
لِيهْ رَاجِعْ تِفَكِّرْنِي بِقَسَاوْتَكْ؟
مِشْ كِفَايَةْ بَقَالَكْ كْتِيرْ غَايِبْ؟
خَدَعْتَنِي وَخَالَفْتْ فِيكْ ظَنِّي،
آهْ مِنَّكْ، يَا هَاجِرْنِي وَتَاعِبْنِي!
إِنْتَ اللِّي بَدَأْتْ الخِصَامْ وَيَايْ،
وَقَطَعْتْ حَتَّى مِنَ العِتَابْ حَقِّي.
فِينْ رَاحْ ضَمِيرَكْ؟ فِينْ حَنَانْ قَلْبَكْ؟
سَابُوا جُرُوحْ فِي الرُّوحْ بِتِهَدِّمْنِي.
مِنْ بَعْدْ حُبٍّ وَشَوْقْ، وَكَانْ غِيرَةْ،
بَقَى عَقْلِي عَايِشْ فِي التُّوهَةْ وَالحِيرَةْ،
وَالنَّارْ بِتِكْوِي فِي ضُلُوعِي وَفِي القَلْبْ،
وَالفَرَحْ وَيَاكْ… كَانَتْ أَيَّامُهْ قَصِيرَةْ.
لِيهْ مَا رَحِمْتِشْ دُمُوعِي مَعْ حِيرَتِي؟
وَدَهْ عِنَادَكْ نَارْ بِتِكْوِي فِي ضُلُوعِي.
نَفْسِي تِرْجَعْ تُصَالِحْ قَلْبْ حَبَّكْ بِجَدّ،
وَأَحِسّ تَانِي بِدِفَاكْ وَيَا رُجُوعِي.
لَوْ كَانْ حَقِيقِي تِحِبِّنِي، ارْجَعْ لِي،
نِعِيشْ فِي هَنَا وَنِحَقِّقْ الأَمَانِي.
أَنَا أَصْلًا مَقْدَرْشْ أَسْتَغْنَى عَنْكْ يَوْمْ،
هُوَّ مِينْ يِقْدَرْ يِنْسَى حُبَّهُ الأَوَّلَانِي؟
عتاب… بِقَلَمِ د. ملك أحمد








