قصيدة: دام الهوى لنا
غنى الليل عندما أتى
وأشرقت الدنيا
في مُحيَّاه
سألته بالله أخبرني
من أخفى قافية العتاب
ومن رمى الشوق
على جسر الآه
ردني كما كنت
أو كن على مقربةٍ
من قلبي
ولا تتركني بين
كبرياء القرب
ولوعة الهوى
كتب هواك على جبين الليل
أهواك لكن
لن يبكيني الرحيل
أعدني حرة بلا قيودٍ
أفرضها على نفسي
أو كبلني بهواك
ولا تتركني أذهب بدونك
أعيذك من ظنونٍ
تودع الشك فينا
ومن لصوصٍ تسرق
الهوى منا وتنسينا
ومن أيادٍ مكرت بالفعل
معنا كنا نظنها تداوينا
دام الهوى لنا
ورب الكون يحمينا
بقلم: الدكتورة والشاعرة تالين محمد







