أدب وثقافةشعر و أدب

آدي نهاية الحكاية. بقلم. أم هاشم العيسوي

آدي نهاية الحكاية

 

تعبنا ياما…

واتنازلنا ياما…

وصبرنا وقدرنا ياما…

وفي الآخر كانت النتيجة واحدة…

قلوب قاسية،

ونفوس جاحدة،

وطبعها صعب يتغيّر.

عمرنا ما استنينا مقابل،

كان التقدير وحده كفاية.

عيشنا ولسه هنشوف،

ولسه هنقابل كتير،

وأدي نهاية الحكاية.

طول الوقت كنا نشيل ونداوي،

ولا يوم اشتكينا.

وفي الآخر… ولا حياة لمن تنادي،

ولا حد قدّر دموعنا

لما يوم بكينا.

وإحنا اللي كنا سند وقت الشدة،

بقينا أول ناس تتنسى.

نعطي بقلوب مليانة خير،

ونرجع بإيدين فاضية وحسرة.

مش زعلانين على اللي راح،

قد ما وجعنا إن الطيبة

في زمننا بقت تتفسر ضعف،

والوفا بقى عملة نادرة.

قبل ما نحتاج… كانوا حوالينا،

ولما احتجنا… الكل اختفى.

عرفنا إن وقت المصالح

ناس كتير بتبان أوفى.

أما وقت الشدة والوجع،

بتسقط أقنعة كانت متخبية،

وساعتها بس بنعرف قيمة

القلوب اللي كانت صافية.

ومهما الأيام تكشف وشوش،

عمر الحقيقة ما بتستخبى.

واللي عاش عمره مخلص،

ربنا عمره ما يضيعه أبدًا.

يمكن خذلونا في يوم،

لكن علمونا نختار مين يستاهل،

ونقفل باب الرجوع

للي باع العِشرة بسهولة.

مش كل خسارة وجع…

ساعات بتكون نجاة.

واللي باع عشرة السنين،

خسر مكانه قبل ما يفوت الأوان.

وإحنا هنكمل طريقنا،

برأس مرفوعة وقلب مطمئن،

وسايبين الحكم للي ما بيظلمش…

لرب كريم، يعلم خفايا القلوب،

ويجبر كل قلبٍ اتكسر في صمت

 

بقلم. أم هاشم العيسوي

زر الذهاب إلى الأعلى