شعر و أدب

❤️ لَوْ كُنْتُ أَنَا… فَأَنْتِ أَنْتِ ❤️ بقلم د.بكرى دردير

❤️ لَوْ كُنْتُ أَنَا… فَأَنْتِ أَنْتِ ❤️

لَوْ كُنْتُ أَنَا الحُبَّ… فَأَنْتِ الحَبِيبَةُ الَّتِي أَهْوَاهَا

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا الجَسَدَ… فَأَنْتِ الرُّوحُ الَّتِي تَسْكُنُهُ

لَوْ كُنْتُ أَنَا القَلْبَ… فَأَنْتِ نَبْضُهُ الَّذِي يُحْيِيهِ

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا العُرُوقَ… فَأَنْتِ الدِّمَاءُ الَّتِي تَجْرِي فِيهِ

لَوْ كُنْتُ أَنَا العَيْنَ… فَأَنْتِ الرُّمُوشُ الَّتِي تُزَيِّنُهَا

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا المَشَاعِرَ… فَأَنْتِ رَوْعَةُ إِحْسَاسِهَا

لَوْ كُنْتُ أَنَا الزَّمَنَ… فَأَنْتِ دَوَرَانُ عَقَارِبِهِ

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا المَاضِي… فَأَنْتِ أَجْمَلُ ذِكْرَيَاتِهِ

لَوْ كُنْتُ أَنَا البَحْرَ… فَأَنْتِ أَسْرَارُ أَعْمَاقِهِ

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا القَمَرَ… فَأَنْتِ نُورُهُ المُتَوَهِّجُ

لَوْ كُنْتُ أَنَا الشَّمْسَ… فَأَنْتِ دِفْءُ أَشِعَّتِهَا

وَلَوْ كُنْتُ أَنَا العَذَابَ… فَأَنْتِ كُلُّ رَاحَتِهِ

أَمَّا إِنْ كُنْتُ أَنَا المَوْتَ…

فَأَنَا مَنْ يَمُوتُ عِشْقًا فِيكِ…

أُحِبُّكِ… أُحِبُّكِ… أُحِبُّكِ

وَسَأَظَلُّ أُحِبُّكِ

حَتَّى آخِرِ نَبْضٍ فِي قَلْبِي

زر الذهاب إلى الأعلى