شعر و أدب

سَماحَةُ قَلْبِك..بقلم د.بكرى دردير

سَماحَةُ قَلْبِك
سَماحَةُ قَلْبِكِ لَيْسَتْ عَادِيَّةً
بَلْ نُورٌ يَسْكُنُ فِي الأَعْمَاقْ
تُسَامِحِينَ وَكَأَنَّ القَلْبَ بَحْرٌ
لَا تَزِيدُهُ الجِرَاحُ إِلَّا إِشْرَاقْ
فِي عَيْنَيْكِ سَكِينَةُ رُوحٍ
تَغْفِرُ وَلا تَعْرِفُ الانْتِقَامْ
وَفِي صَمْتِكِ حِكْمَةُ عَاشِقٍ
يَرَى فِي العَفْوِ أَجْمَلَ كَلَامْ
تَمْضِينَ وَتَتْرُكِينَ الأَذَى خَلْفَكِ
كَأَنَّهُ لَمْ يَمُرَّ يَوْمًا بِكِ
فَتُزْهِرُ خُطَاكِ حُبًّا وَنُورًا
وَيَبْتَسِمُ الدَّهْرُ لِسَمَاحَةِ قَلْبِكِ
فَكُونِي كَمَا أَنْتِ… نَقِيَّةَ القَلْبِ
لَا تُغَيِّرُكِ قَسْوَةُ الأَيَّامْ
فَأَنْتِ جَمَالُ الرُّوحِ حِينَ تَسَامَحَتْ
وَأَنْتِ السَّلَامُ فِي زَحَامِ الآلَامْ

زر الذهاب إلى الأعلى