أنا اخترت أن تكونى حامية أحلامي
فنحرت أشباحك
لم يكن أمامى مهرب منك
سقطت مرارًا وتكرارًا
في شبكتك
في ضحكتك
في عيونك
في همس شفتك
و في يديكى.
وعدتني أن تشفي جروحي
أن تهب عيني الحزينتين
وميضا
أن تهديني إلى نفسي الخالدة
و إلى ملايين الأرواح التي عشتها
وفي كل منها وجدتك .
قبل أن تلتقي بي
كنت تحبني
و أنا جئت إلى حياتك دون قصد
لأبقى عن قرار
أنت النعمة التي أنا استحقها
و أنا أسعد رجل
يمشي بجانبك.








