شعر و أدب

أُمِّي… حُبِّي لِأَنِّي أَخْتَارُكِ..بقلم د.بكرى دردير

أُمِّي… حُبِّي لِأَنِّي أَخْتَارُكِ

أُمِّي… حُبِّي لِأَنِّي أَخْتَارُكِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ

وَلِأَنَّ قَلْبِي لَا يَرَى فِيكِ سِوَى القَدَرِ

أُحِبُّكِ لَا لِشَيْءٍ… سِوَى أَنَّكِ أَنْتِ

وَفِيكِ تَجَمَّعَتْ أَسْبَابُ كُلِّ الأَثَرِ

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي كُنْتِ أَنْتِ مُتَّسَعِي

وَإِذَا ضِعْتُ… صِرْتِ دَرْبِي المُسْتَقِرِّ

أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ نَبْضِي إِذَا اشْتَدَّ

وَأَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ عَيْنِي إِذَا نَظَرَتْ

لَكِ فِي فُؤَادِي مَوْضِعٌ لَا يَزُولُ أَبَدًا

وَفِي رُوحِي مَقَامٌ لَا يَبِيدُ وَلَا يَنْدَثِرُ

إِذَا قُلْتُ أُحِبُّكِ… فَهِيَ قَلِيلَةٌ عَلَيْكِ

فَأَنْتِ الحُبُّ حِينَ يُخْتَصَرُ

فَلَا تَسْأَلِينِي لِمَ أُحِبُّكِ… فَإِنِّي

أُحِبُّكِ لِأَنِّي فِيكِ أَنْتَصِرُ

وَلِأَنَّنِي فِي قُرْبِكِ أَكْتَمِلُ…

وَبِبُعْدِكِ أَنْكَسِرُ 💔❤️

زر الذهاب إلى الأعلى