مقالات

إمتى بقينا بنعاقب الإنسان على غلطة؟

إمتى بقينا بنعاقب الإنسان على غلطة؟

 

بقلم: دعاء شعبان

من سلسلة: وجع في المجتمع

 

غلط مرة…

 

فنسينا كل المرات اللي كان فيها كويس.

 

اتعصب…

 

فقلنا عليه عصبي.

 

اختار اختيار غلط…

 

فحكمنا عليه إنه فاشل.

 

اتكسر…

 

فبدل ما نسأله: مالك؟

سألناه: إنت عملت في نفسك كده ليه؟

 

إحنا ليه بقينا مستنيين غلطة بعض؟

 

ليه بنفتش عن العيوب، وكأننا بندور على سبب يخلينا نكره الشخص؟

 

الحقيقة إن مفيش إنسان كامل.

 

اللي إنت شايفه النهارده بيغلط، ممكن يكون قضى سنين بيحاول يكون أحسن.

 

واللي بتحاسبه على لحظة ضعف، يمكن يكون قضى عمره كله قوي علشان الناس اللي حواليه.

 

غلطة الإنسان مش لازم تكون عنوان حياته.

 

ممكن تنصحه…

ممكن تزعل منه…

ممكن حتى تبعد عنه.

 

لكن متكسرش صورته في عيون الناس، ومتخليش لحظة واحدة تلغي كل الخير اللي كان فيه.

 

إحنا كلنا محتاجين فرصة.

 

لأن في يوم من الأيام…

 

ممكن تكون إنت الغلطان، وتحتاج حد يشوف الإنسان اللي جواك… مش الغلطة اللي عملتها.

 

جبر الخواطر مش إنك تبرر الغلط…

جبر الخواطر إنك تصحح الغلط من غير ما تكسر الإنسان.

 

دعاء شعبان

وجع في المجتمع… بنحكي الوجع اللي محدش شايفه.

زر الذهاب إلى الأعلى