الرياضة

الزمالك أخطأ في ملف معالي.. وهل التقصير في القضايا له علاقة بموضوع شركة الكرة؟

الزمالك أخطأ في ملف معالي.. وهل التقصير في القضايا له علاقة بموضوع شركة الكرة؟

 

صبري الجوهري

 

أكد الإعلامي أمير هشام، محمد متولي المستشار القانوني السابق لقطاع كرة القدم بنادي الزمالك أطلق تصريحات صادمة، بشأن المخاطبات الرسمية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في قضية المغربي عبدالحميد معالي.

 

وقال أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس» عبر قناة Modern MTI الفضائية: الفيفا خاطب الزمالك بشأن شكوى عبدالحميد معالي، وتمت مخاطبة النادي باللغة الفرنسية، ولكن الزمالك طلب الحصول على المستندات والأوراق باللغة الإنجليزية.

 

وأضاف: الزمالك بشكل غريب خاطب الفيفا للحصول على تفاصيل الشكوى باللغة الإنجليزية، رافضًا التعامل باللغة الفرنسية وهو أمر غريب جدًا، وهناك مراكز معتمدة من جانب الفيفا لترجمة المخاطبات، وما حدث في هذا الملف شئ غريب.. والنادي تعامل مع الأمر بشكل غير جيد.

 

وواصل: إدارة الكرة السابق لم تُحسن التعامل مع الموقف، وتجاهلوا الأمر، ولذلك صدر حكم ضد نادي الزمالك بتغريمه 611 ألف دولار لصالح عبدالحميد معالي.

 

وأكمل: عقد معالي 130 ألف دولار، يزيد سنويًا، ليصل في الموسم الثاني 150 ألف دولار، والثالث 170 ألف دولار، والرابع 190 ألف دولار، وفي الموسم الأخير 210 ألف دولار ويكون باتفاق الطرفين.

 

وتابع: عقد معالي مع ناديه السابق اتحاد طنجة كان 64 ألف دولار في الموسم، واللاعب كان يتقاضى أضعاف عقده مع الزمالك، ولم يكن له أي بصمة مع النادي خلال الفترة الوجيزة التي تواجد فيها.

 

وأشار إلى أن الإدارة الرياضية السابقة بنادي الزمالك قصرت في تلك القضية، ولم يتم مخاطبة الفيفا بشأن شكوى معالي. موضحًا أن تلك الأمور تسببت في العديد من الأحكام النهائية الصادرة من فيفا والمحكمة الرياضية.

 

وأكمل: جون إدوارد كان يرفض وجود معتمد جمال مديرا فنيا للموسم الحالي، ويحسب للمجلس الحالي التمسك بالمدرب المصري، والذي يقود الفريق بشكل مميز.

 

وأضاف: هل القضايا الكثيرة على نادي الزمالك لها علاقة بملف تأسيس شركة الكرة؟!، هل كان مقصود أن يدخل الزمالك في كل هذه الأزمات، لكي يتم تقييم فريق الزمالك بمبالغ مالية قليلة لا تُقارن بشعبية وتاريخ النادي، من أجل تحقيق مكاسب مالية كبيرة للمستثمرين.. وهذا مجرد تساؤل لا يحمل أي اتهام لإدارة النادي أو الإدارة الرياضية السابقة.

 

وأتم: هل كل الأمور كانت لها علاقة بملف شركة الكرة والتي رفضها حسين لبيب رئيس النادي لاحقًا؟!.

زر الذهاب إلى الأعلى