السياحة جسرُ الشعوب..
في يومِ السياحةِ العالميِّ نرفعُ رايةً
تدعو الشعوبَ إلى المحبةِ والسلامْ
فالسفرُ ليسَ عبورَ أرضٍ عابرٍ
بل رحلةٌ تروي حكاياتِ الوئامْ
في كلِّ أرضٍ قصةٌ وحضارةٌ
وفي المعالمِ نبضُ تاريخٍ يُصانْ
وفي اختلافِ الناسِ سرُّ جمالِنا
وبالتعارفِ يزدهرُ فينا الأمانْ
السياحةُ جسرٌ بينَ قلبٍ وقلبْ
تُحيي الحوارَ وتزرعُ الأملَ الجميلْ
وتقرّبُ الإنسانَ من إنسانِهِ
وتجعلُ من اختلافِنا دربًا أصيلْ
هي فرصةٌ كي نحميَ الطبيعةَ التي
وهبتْ لنا من حسنِها أعظمَ عطاءْ
ونصونَ تراثَ الأجدادِ من عبثِ الزمنْ
ليبقى للأحفادِ نورًا وضياءْ
فلتكنِ السياحةُ نهجًا مسؤولًا
يحمي البيئةَ، يصونُ كلَّ تراثْ
ويدعمُ أهلَ المكانِ في حياتِهمْ
ويفتحُ للتنميةِ أبوابَ الخلاصْ
ولنزرعِ الإبداعَ في كلِّ وجهةٍ
حتى تزدهرَ الدروبُ بالإنجازْ
فتظلُّ أرضُنا نابضةً بجمالِها
ويظلُّ فيها للثقافةِ امتيازْ
يا عالمًا يتوقُ نحوَ تعارفٍ
اجعلْ من الأسفارِ بابًا للسلامْ
ولتلتقِ الشعوبُ فوقَ أرضٍ واحدةٍ
بالودِّ، بالإنسانِ، لا بالخصامْ
نحوَ عالمٍ تتلاقى فيهِ شعوبُنا
وتزدهرُ الأوطانُ رغمَ اختلافِنا
وتظلُّ أرضُنا أمانةَ جيلِنا
نحمي جمالَها لأجلِ مستقبلِنا
وبهذه المناسبةِ الغاليةِ نحيّي
كلَّ العاملينَ في قطاعِ السياحةْ
وكلَّ من جعلَ التواصلَ رسالةً
وبنى جسورَ المحبةِ والسماحةْ
أنَّ السياحةَ حينَ تحيا بالوعيِ
تصبحُ جسرًا بينَ كلِّ القبائلِ
تبقى السياحةُ للحوارِ منارةً
وللتنميةِ بابًا من العطاءْ
وللتقاربِ بينَ كلِّ شعوبِنا
وجسرَ محبةٍ، وموطنَ سلامْ.








