شعر و أدب

الشاعر سهل بن عبد الكريم يكتب: مِصْرُ… حِصْنُ الأُمَّةِ

أمَّ البلادِ ومهدَ كُلِّ رِيادَة

أصلَ الحضارةِ رمزَ أيِّ سِيادَة

وكِنانةَ اللهِ العظيمِ بأرضِهِ
لكِ فوقَ ألسِنَةِ العِبادِ إشادَة

وبقَدرِ منزِلةِ تسامَقَ نورُها
فقدَ الحسُودُ ضمِيرَهُ ورشَادَه

في كُلِّ آنٍ تسمعينَ نقيصَةً
مِن ناقِصٍ أخذَ التَّنطُّعَ عَادَة

لم يقرأ التَّاريخَ أو يدري بهِ
كيمَا يُدارِي جهلَهُ وفسَادَه

هي جنَّةٌ في الخلقِ لولا نيلُها
ما كان يوسفُ أن يضُمَّ حصادَه

وكلابُ أهلِ الأرضِ كم كادوا لها
والبغي يركب للحدودِ جوادَه

فأرتهُمو الأمُّ الرَّحيمةُ بأسَها
جيشًا يُفَنِّدُ في الدِّفاعِ جِهادَة

هي عبرَ آلافِ السِّنينِ وقايةٌ
تَحمي لشعبِ المُسلمينَ بِلادَه

في عَينِ جالوتٍ وحِطّينٍ أتَت
بالنَّصرِ حِين سَرت بأعظَم قَادَة

أُكتوبرُ الميمونُ في رمضَانِهِ
كسرَت لصهيونِ اللعينِ عِنَادَه

واليومَ يأتي من يُقلِّلُ قدرَها
يُلقِي عليها غِلَّهُ وكسَادَه

يا مِصرُ حسبُكِ عِزَّةً لا تغضبي
وارمي بظهرِكِ حقدَهُ ومُرادَه

يا مَلجأ الأجناسِ مِن كُلِّ الدُّنا
يا حِضنَ مَن شتُّوا وخيرَ وِسادَة

يا قلبَ أمَّتِنا وسِرَّ بقائِها
لَولاكِ مَا خَطَّ اليَراعُ مِدادَه

#صهيل

زر الذهاب إلى الأعلى