مقالات

العرب ينقذون صهيون من المجاعة !        وجيه الصقار

العرب ينقذون صهيون من المجاعة !

وجيه الصقار

تناقلت المواقع والأخبار، أن 6 دول عربية توفر الغذاء لبنى صهيون بمئات الآلاف من الأطنان يوميا، منه الأغذية الطازجة لإنقاذهم من المجاعة، بل وضاعفتها بعد 7 أكتوبر، فى الوقت الذى يموت فيه أبناء غزة على مدى نحو عامين، جوعا وقتلا على يد المجرمين بقنابل صهيون المحرمة دوليا، وباصطيادهم فى مشوار الغذاء، لشعب مشرد فى الأرض تحت ضربات الأسلحة الفتاكة بلا حول أو قوة ليسقط منه 63 ألف شهيد و 200 ألف مصاب، وتساقط عشرات يوميا فى مذبحة شعب، لا يملك الدفع عن نفسه،

بينما آلاف الأطنان من المنتجات الغذائية العربية والإسلامية تتدفق على العدو المحتل ليل نهار بسلام وأمان، فإن حرب غزة أصابت اقتصاد العدو بالشلل التام فى كل المجالات، إلا أن العرب أنقذوه بتدفق الغذاء لشعبه ليل نهار، شملت 442 منتجا، بآلاف الأطنان من الخضر والفاكهة المجمدة والمعلبة، إلى جانب الزيوت والأطعمة المحلية . وحدد الخبر هذه الدول : مصر والأردن والإمارات والمغرب وتونس والسعودية بأن هناك مئات الشركات العربية المنقذة لشعب المحتل،حتى إن الخبراء أكدوا أنه لولا دعم العرب والمسلمين، لأصابت المجاعة شعب إسرائيل أكثر من غزة، منها 332 شركة من دول إسلامية مثل تركيا وباكستان توفر 2900 منتج .

وأدعى موقع جريدة النبأ، أن بيانات التجارة الخارجية المصرية أظهرت أن 313 شركة مصرية تصدر منتجاتها إلى السوق الإسرائيلى، وتشمل: الرخام، الجرانيت، الصناعات الغذائية والمجمدة، الأجهزة الكهربائية والتكييفات والعوازل، بالإضافة إلى الملابس والغزل والنسيج، وأن الصناعات الغذائية تمثّل نسبة كبيرة من هذه الصادرات، وأُشير إلى أن 36 شركة تصدّر 206 أصناف من المنتجات الغذائية إلى “الكيان المحتل

“، وتضم هذه الأصناف: خضراوات، فواكه مجمّدة، سكر، عصائر، وغيرها (ليت مصر تنفى هذا الخبر أو تصححه).وهذه المعلومات لاقت اهتمامًا وانتقادًا، خاصة في ظل الدعوات لمقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، واشتركت 5 شركات أردنية، بتوفير 19 منتجا للعدو. و11 شركة من الإمارات صدّرت 99 منتجا والمغرب صدرت لهم 113 منتجا..هؤلاء هم نفس العرب الذين قرروا فى قمة الخرطوم 3 لاءات: (لاصلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الصهاينة) هم الآن السند الأول لشعبها ووجودها ،

باعوا القضية ويتسابقون لرضاء صهيون، ويتنكرون عمليا للعدل والحرية لايرون أنهار الدماء الشريفة المستحلة دون ذنب أمام محتل مجرم، تمكن من رقاب القادة العرب، ليس أمامنا سوى استدعاء نداء البطولة والشرف: (وامعتصماه) لعل قائدا وطنيا منقذا يأتى ليصحح هذه الخطيئة ويقضى على مغتصبى الأرض المقدسة سافكى الدماء،

ويستعيد بطولة صلاح الدين الذى قضى على إمارات الخيانة قبل ملاقاة العدو فانتصر، ويتزامن ذلك مع وجود آليات مثل اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) التي تهدف لتسهيل صادرات مصرية إلى الأسواق الأمريكية عبر دمج مكون إسرائيلي بنسبة محددة ضمن المنتجات المصدّرة، برغم الظروف الإقليمية والسياسية المشتعلة. اللهم اصلح حال العرب والمسلمين …

زر الذهاب إلى الأعلى