العلاقة بين الناظر والمحافظ تحتاج الي تحقيق
بقلم : المستشار أشرف عمر
المجتمع المصري في عالم والمجتمعات الاخري في عالم اخر الناس اصبحت بتحب اللقطة واللعب علي عواطف الناس وعقولهم البسيطة والهشه وتسويق الهيافات بقصد كسب عقول الناس وعواطفهم
والكل يحاول ان يظهر نفسة بطل من ورق حتي سعادة الناظرة اردت تسويق الترند واجراج المحافظ بقصد الشو والترند وكسب تعاطف الناس واظهار الدولة بمظهر العاجز عن القيام بمسؤولياتها بالرغم من انها تعمل في جهازها الاداري وتتقاضي رواتبها شهريا دون تخلف في الصرف وكذلك عدم احترام المسؤول الاعلي
مخالفة بذلك كل القواعد الادارية والوظيفية في محاولة منها لاظهار نفسها بدور المضحي وانها هي من تقوم بالصرف علي المدرسة من اموالها الخاصة في محاولة منها لتغطية تقصيرها
واري احالتها للتحقيق واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ضدها لانها لم تعرض المشكلة كاملة امام المحافطة وفي الاطار الرسمي والوظيفي
وعما اذا كانت قد طرقت كل الابواب من اجل القيام بتلك الاعمال المطلوبة في المدرسة وتم رفض القيام بها من عدمة ولم يتم التعامل معها وماهي الاجراءات التي تم اتخاذها ضد المقصرين بناء علي مراسلاتها
ماقامت به سعادة الناظرة امام الكاميرا لايعفيها من المسوولية لان هناك احاديث لاتكون امام الكاميرات وما تحدثت به من اعمال ادارية لم يجبرها احد علي القيام بها من اموالها الخاصة
حتي لو قامت بها هو تجاوز وظيفي هدفة وهذا
امر لا يعفيها من المسؤولية عن التجاوز الاداري في مخاطبة المسؤولين واظهارهم بمظهر العاجز والدولة امام الكاميرات بقصد الترند او لاسباب اخري تظهرها سلطات التحقيق
لانه ليس من المطلوب ان تتحدث سعادة الناظرة التحدث امام الكاميرات والعامة بهذا الشكل الذي ليس فيه احترام للمسؤولين
وان كنت اعتقد انها محاولة منها لتغطية تقصيرها كما انه لم يطلب منها احد القيام بما قامت به وتسويقه علي حساب المسؤول بصورة تشهد تجاوز وظيفي خطير
وكذلك سعادة الناظر النائم الذي اتوا به بملابس النوم امام المحافظ يحتاج ايضا الي محاسبة عن التقصير في اداء واجباته
ماحدث من الموظفة امام محافظ القليوبية يحتاج الي محاسبة لها عما تفوهت به امام الكاميرات بخصوص قيامها وعلي نفقتها باصلاح اعمال في المدرسة والتحقيق في الاجراءات التي اتخذتها مع الجهات المسؤولة عن ذلك
لان ما قامت به هدفة اظهار الدولة بمظاهر العاجز عن القيام بمسؤوليتها و احراج المسؤولين الذين تعمل تحت قيادتهم والتجاوز في الحدود الوظيفية
وكذلك محاسبة الناظر المهمل عن تقصيرة في واجباته ومسؤوليته
علي ان تقوم الدول بوضع قواعد للسلوك يلتزم بها الموظف في مخاطبة المسؤولين واحترامهم ومراعاة عدم التجاوز في الاختصاص واحترام الجمهور وعدم الحديث الا باذن وفي الحدود المطلوبة فقط ووضع فواعد للنشر علي مواقع التواصل التي اصبحت مرتع للتسول والبلطجة والكذب








