جمال حزين
بقلم / زيد الطهراوي
لماذا حزين
و نفسك تغفو على مزهرية
مكسرة مثل ذكرى شجية
لماذا حزين
و أنت كشمس بهية
و همسك حلم دفيء وقلبك كالياسمين
أتيتك كي أمسح الليل عن وجهك المستكين
و أحمل وردي لأنثره بين عينيك مثل نجوم ندية
لماذا حزين
و كفك تنثر للطير حبا يعالج جوعتها و الحنين
و تمنحها ورقات تدثرها كي تظل وفية
فهلا ادخرت لقلبك ما يسند الزند بعد شيوع الأنين
و بعد اجتثاث الخريف براعم كانت قوية
و ما زلت تحنو على كل أمنية كالجنين
و تسري مع الصبح كي تملأ الجو أنشودة بالتسامي سخية
و تبقى بعمق التضاريس تغفو على حجر مهمل و حزين








