د. تامر الغزاوي: إستمرار دراسة ومناقشة كتب المفكر علي الشرفاء الحمادي في مساجد إندونيسيا وسط قبول واسع
أكد الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بإندونيسيا، استمرار فعاليات دراسة ومناقشة كتب المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في المساجد الإندونيسية، مشيرًا إلى أن مجالس الشرفاء الحمادي التي انطلقت في مساجد لامبونج بجزيرة سومطرة الجنوبية تحظى بقبول واسع، مع تزايد الاهتمام بفكره ورؤيته الإصلاحية يومًا بعد يوم.
وأوضح د. تامر الغزاوي أن هذه المجالس تمثل خطوة مهمة في نشر فكر الأستاذ علي الشرفاء الحمادي والتعريف بمشروعه الفكري القائم على العودة إلى القرآن الكريم لترسيخ قيم الرحمة والعدل والتسامح والسلام، وتعزيز التعايش الإنساني بين مختلف فئات المجتمع.

وأضاف أن الإقبال على هذه المجالس يعكس تنامي اهتمام الإندونيسيين بالتعرف على مؤلفات الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، ومناقشة ما تتضمنه من أفكار ورؤى تدعو إلى تصحيح المفاهيم الدينية، وترسيخ الفهم الصحيح لرسالة الإسلام، ونبذ التطرف والعنف، وبناء مجتمعات يسودها التفاهم والاحترام المتبادل.
وأشار مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بإندونيسيا إلى أن إقامة هذه المجالس داخل المساجد تمنحها أهمية خاصة، باعتبارها مساحة للحوار والتعلم وتبادل الأفكار، بما يساعد المشاركين على التعمق في مضامين الكتب والاستفادة من موضوعاتها في حياتهم الدينية والاجتماعية.
وأكد الغزاوي أن المؤسسة تواصل جهودها لنشر فكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في إندونيسيا من خلال اللقاءات الفكرية والأنشطة الثقافية ومجالس قراءة الكتب ومناقشتها، انطلاقًا من إيمانها بأهمية نشر الوعي، وتعزيز الخطاب الديني المستنير، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اتساع نطاق هذه الفعاليات وتزايد الاهتمام بها يمثلان حافزًا لمواصلة العمل على التعريف بمؤلفات الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، وتوسيع دائرة المستفيدين منها، بما يدعم رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر ثقافة الرحمة والعدل والحرية والسلام، وتعزيز جسور التواصل الفكري والثقافي بين الشعوب.








