رؤية لائقة
بقلم….. زيد الطهراوي
حبها يكبر في عمر الأقاويل
و في توجس الغريب من حجر هادئ
كأنه غمد الزهر الحاني
و نهاية لطريق الضباب
إنها مدينة أو سحابة منفية
منذ زمن بعيد و هي على نافذتها
تشرق الشمس من أجلها
و لا تختفي
فقد حبسها سياج الشوق الحريري
حبها كنز الرحيل
و احتفاء المرضى بغصن ينتعش
و ارتجال نشيد من قمقم النسيان
أنا الذي اغترفت من تيار أشجانها
فعرفت طعم السنابل
و قد رأيتها من قبل بمنظار الأسير
و كان الخجل يطفح من بؤرة القلب
حين تتمدد مع البراعم الحية في الأرض و السماء
احاول الآن ان أراها
بما يليق برياح و حنين
لتغيب عن ذاكرتها كل أشباح الظلام
و تنير دروبها من جديد
بقلم….. زيد الطهراوي








