غَرِيبَـةُ أَنْـتِ
عَجِبْتُ لَكمْ تَرُدينَ التَّحَايَا
لِغِلْمَانٍ وَغِيْدٍ وَالصَّبَايَا
أَيَدْرُونَ الَّذِي فِي الصَّدْرِ يَخْفَى؟
وَمَا يَطْوِيهِ قَلْبُك مِنْ نَوَايَا؟
أَلَمْ تَنْسَيْ فعالكِ مِنْ جُنُون
أَضَرَّتْ بِي وَأَوْرَدَتِ الرَّزَايَا
أَلَا يَا بِنْتُ هَلْ أَنْسَاكِ يَوْماً
وَكُنْتِ تُرُومِينَ مِنِّي العَطَايَا
وَتَقُولِينَ إِنَّكِ مِسْكِينَةٌ
فَجِئْتُكِ حَامِلًا أَحْلَى الْهَدَايَا
وَأَتَى ذَٰلِكَ الرَّجُلُ الْغَرِيبُ
وَقُلْتِ بِأَنَّهُ ابْنُ العَمِّ كَايَا
فَقُولِي لِي أَلَسْتِ بِكَاذِبَةْ
وَأَيَّ مَلَامِحٍ رَأَتِ المَرَايَا
غَرِيبَـةُ أَنْـتِ يَا امْـرَأَةً تُحِـبِّي
وَتَكْرَهُ ثُمَّ تَأْخُذُهَا رِوَايَهْ
وَفِي الْحَفَلَاتِ تُشْرِقِينَ رَقْصاً
وَتَدْعِينَ المَلاَحَة وَالْهَنَايَا
غَرِمْتُ بِكِ فَثُرْتِ عَلَيَّ عَتْباً
وَقُلْتِ لَسْتَ حُبِّي أَو مُنَايَا
وإذا مَـا خَـانَـكِ الرَّجُـلُ الهَـجِـيْـنُ
بَكَيْتِ وَصِحْتِ فِي كُلِّ الزَّوَايَا







