رؤية واستشراف
بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
العديد اليوم يتساءل : ما الذي تغير فينا حتى صارت أخلاقنا على هذه الشاكلة؟
الإجابة سهلة وبسيطة هي في مراجعة سلوكياتنا.
الضغط النفسي والتوتر وعدم راحلة البال.
هذه العوامل النفسية هي نتيجة لعدة أنماط غير محترمة.
نقل غير منتظم نتيجته وصول الموظف في غير وقت العمل ربما هذا التكرار أدى لفقدانه شغله.
أسر لا تحترم جيرانها تسهر حتى ساعة متأخرة من الليل غير آبهة بصحة غيرها في نومها أضف على ذلك الدراجات النارية المتهورة والتي لا تراعي المريض ولا الصغير.
غلاء معيشة بسبب المحتكرين والمضاربين ومافيات الأسواق التي لا تخضع للمراقبة.
ضرائب مشطة على كل المبيعات وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة حتى جرايات المتقاعدين لم تسلم هي الأخرى منها.
هل سألنا يوما أنفسنا لماذا لم نتحصل على معدل نمو قوي يدفعنا بالقضاء على البطالة وتقوية الثروة والاستثمار كلها نتيجة الضرائب التي أثقلت كاهل الجميع وأوقفت عجلة الاقتصاد على التحرك السريع وإيقاف المديونية الخارجية.
الخلاصة يجب عينا مراجعة دقيقة عاجلة وصارمة لكل ما سبق ذكره خاصة بتطبيق كل القوانين المركونة وبصرامة حتى يلتزم كل في موقعه باحترامها وعلينا أيضا بالعمل الجاد والتفكير في كيفية النهوض ببلداننا والغيرة عليها والحد من التبعية الغربية المقيتة وذلك باتباع ديننا وشريعتنا وقوانيننا التي تغنينا عن الغرب وطموحاته فينا.
صلاح الورتاني // تونس








