منوعات

رجال على منابر النور.. علماء قلبا وائمتها

رجال على منابر النور.. علماء قلبا وائمتها

🏡 سلسلة «حكايات من قريتنا»

بقلم: أحمد مختار

في ذاكرة قلبا رجال ارتبطت أسماؤهم بالعلم والدعوة وتعليم القرآن، وجمعوا الناس على الخير وإعمار المساجد. ومن الوفاء أن نعرّف أبناءنا بجهودهم، ونحفظ لكل صاحب فضل نصيبه من التقدير.

من رحاب الأزهر إلى خدمة الناس

نذكر الشيخ رفاعي، رحمه الله، من دعاة الأزهر الشريف، الذي كان يلقي الدروس ويخطب في مسجد الجمعية الزراعية؛ والشيخ الدكتور حمادة سقاو، وكيل أوقاف الجيزة؛ والشيخ محمد صابر، احد قيادات الازهر الكبيرة و أحد رجال البدايات في الجمعية الشرعية. ونذكر كذلك الشيخ ياسر ربيعي عثمان، والشيخ محمد صقر عبد الحميد، المدرس بالأزهر الشريف، المحبوب والخدوم.

ونذكر الشيخ رجب عبد الرشيد موسى، شيخ المعهد الأزهري السابق، وجهوده في جمع التبرعات واستكمال البناء للمرحلة الإعدادية؛ والشيخ عبد العزيز عادل فنجري، خريج الأزهر وإمام أحد مساجد سيف النصر؛ والأستاذ عبد الحميد عطاء الله «خورشيد باشا»، الأزهري والأديب ومعلم اللغة العربية.

ومن الراحلين الدكتور سعد جبالي عبد الرحيم عبد الإمام، أستاذ الشريعة الإسلامية، الذي امتدت رحلته من قلبا إلى التدريس الجامعي وتعليم الباحثين، رحمه الله.

مساجد ورجال.. حكايات إعمار وعطاء

أسهم الشيخ عبد الكريم أحمد، إمام مسجد الجمعية الزراعية، في توسعته إلى ثلاثة أضعاف مساحته، بالتعاون مع الجمعية الشرعية وبتبرعات أبناء القرية.

وقاد الشيخ محروس جهود إعادة بناء مسجد الزاوية وتطويره إلى ثلاثة أدوار على نفقة أهل الخير. وتولى الأستاذ ربيعي عثمان جهود بناء مسجد الرحمن من ثلاثة أدوار بتبرعات أهل الخير.

وبحسب شهادة الأخ محمد فوزي، بنى الشيخ حامد أبو محمد أبو مصطفى الكلباوي، والد الأستاذ رفاعي، رحمه الله، مسجد النور، الذي تولى إمامته والخطابة فيه لسنوات طويلة الشيخ ماهر أحمد، رحمه الله.

وأكد المهندس عمر متولي دور الشيخ ربيعي عبد المالك، الأزهري ومعلم كثير ممن ذُكروا، والأستاذ متولي عبد الرشيد في تأسيس وبناء مسجد الشيخ سعيد «الإحسان»؛ وهو صرح من ثلاثة أدوار يخدم مساحة واسعة من قبلي البلد في الصلاة وتحفيظ القرآن وخدمة الناس.

ونذكر الشيخ محمد عبد الله، إمام مسجد الجسر الغربي، رحمه الله، الذي عرفناه من أفاضل الناس وأهل التقوى. وذكره الأستاذ مدحت سيد عبده في شهادته بوصفه إمامًا وخطيبًا لمسجد الشيخ عبد الله، وأشاد بطيب قلبه.

أهل القرآن.. أثر باقٍ في الأجيال

ومن ذاكرة مسجد الحمايدة الشيخ شاكر عبد الرشيد البطحيشي، ومشايخ الكُتّاب: عبد الكريم الجندي، وسرحان عبد الوهاب، وعبد الله شاكر عرفان عمر؛ الذين علّموا أجيالًا القراءة والكتابة والقرآن، وكنت ممن تعلّموا على أيديهم.

واستذكر الأستاذ مدحت سيد عبده الشيخ مصطفى محمد فرغل، رحمه الله، قائلًا: «كان سهلًا غير متشدد، وكنا نحب صلاة التراويح خلفه من حلاوة تلاوته».

وأضاف الأستاذ أحمد أبو زياد اسم الشيخ عاطف الجندي.

وفاء لكل من أعطى

وراء هذه المساجد أهل خير تبرعوا بالمال والجهد، ومنهم من لم يُذكر اسمه. جزاهم الله جميعًا خيرًا، ورحم من رحل، وبارك في أعمار الباقين.

وأضاف الأستاذ سيد أسماءً أخرى، منها الدكتور أحمد عوض الجندي، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر بأسيوط، الذي كان يخطب في مسجد الشيخ سعيد، ويخطب حاليًا في مسجد النور؛ والأستاذ علي يوسف؛ والشيخ طه العسكري.

وتبقى هذه الأسماء بعض ما حفظته ذاكرتنا؛ فمن لديه اسم أو معلومة أو شهادة، فليشاركنا بها، لنحفظ تاريخ قريتنا بإنصاف ومحبة.

زر الذهاب إلى الأعلى