مقالاتمنوعات

سياسة العصا والجزرة, بقلم / عصام الدين عادل إبراهيم

سياسة العصا والجزرة

 

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم

“تغيرات مرتقبة ” عبارة تتناولها الصفحات والأفراد لزيادة التشويق لمعرفة الخبر ثم تطرح اسماء لتثير التساؤلات والتفاعل بين مؤيد ومعارض، وهذا الأسلوب يتم تسريبه لهؤلاء حتى تتلقفها الأسماع والألسنة وتصل إلى كل مسئول فيكون ملتزم بالسمع والطاعه خوفا من التغيير، ويكون محرك لكل ساكن يبحث عن وسيله ليكون في المشهد فيكون على قائمة الدماء الجديده أو يحافظ على بقائه لفترة جديدة.

ومثل هذا الأسلوب الذي لم يتغير من عهود كثيرة مرت بنا سبب أساسي فيما نعيشه من هرتلة إدارية وفساد قيادي وآفة مستديمه في الاختيار تحت مسمى المسابقات وتكافؤ الفرص وتجديد الدماء.

إن فاقد الشيء لا يعطيه وكفا بكم تسويق لعناصر خارج نطاق الصلاحية لكنهم في بؤرة الخضوع والسيطرة وهنا تكمن المشكلة فالقائد يدير ولا يدار لكنكم تريدون عناصر مسلوبة الإرادة وما أكثرهم لأنهم يحلمون بالقرب منكم ولا يعلمون أنه سراب وأن الجميع هالك ولن يبقى إلا المصلحون ،ومن للحق مؤيدون وعلى ربهم متوكلون وعند الله تتقابل الخصوم. وما نحن لكم إلا ناصحون، وحبا فيكم ندعو لكم بمن يخاف الله فيكم فيحسن توظيفكم إن كنتم للوظيفة راغبون.

فنحوا جانبا استخدام العصا والجزرة ، ولتجربوا الكفاءة والخبرة.

فإن ما بقى من الأمل قليل في أن تتبعوا الدليل متمسكين بالسنة وكتاب الملك الجليل فما خرج عن الكتاب والسنة إلا ضال وضرير.

والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل

زر الذهاب إلى الأعلى