مقالات

” سيناء أرض الأديان والحضارة والتاريخ والجغرافيا والثروات والكنوز والأحلام والتنمية المستدامة”

أشرف الجمال يكتب عن ………

” سيناء أرض الأديان والحضارة والتاريخ والجغرافيا والثروات والكنوز والأحلام والتنمية المستدامة”

 

التنمية المستدامة والشاملة والتطور والرخاء هدف ورؤيا عالمية أقرتها برامج الأمم المتحدة لرسم خريطة العالم الجديد والحديث والرقمى والتكنولوجى بيئيا وإقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا من خلال تغيير الصورة الذهنية للدول والشعوب والمجتمعات فى القيم والمهارات والسلوك والفكر والرؤيا والقضاء على مشاكل تعيق التنمية كالفقر والجوع والتعليم والصحة والبيئة لخلق حياة كريمة للأجيال القادمة، ومن هذا المنطلق أتخذت الدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية دولة العلم والعمل والحلم والأمل فى غد مشرق للإنسانية لكافة المحاور الرؤيا والأهداف لتحسين المستوى الإجتماعى والمعيشى للمجتمعات والمواطنين وخلق بيئة نظيفة تعتمد على الطاقة الخضراء النظيفة والإستثمار الأمثل للصناعات والمنتجات الصناعية والزراعية وللثروات والمعادن من خلال الطرق الآمنة بيئيا وإقتصاديا للحفاظ على حقوق الأجيال القادمة فى هذه الثروات الطبيعية لكوكب الأرض الذى يحتضن الجميع بدون إستثناءات أو عنصرية

— ولأن سيناء ” أرض الفيروز ” الأمل فى حياة جديدة وكريمة وصالحة بيئيا وإقتصاديا وإجتماعيا لرفع مستوى الفرد والمجتمع أهتمت القيادة السياسية والتنفيذية والتشريعية الحكيمة والمخلصة للوطن وللمواطن ببناء الفرد والمجتمع وتعليمه وتثقيفه وتدريبه ليكون جاهز لسوق العمل فى كافة المجالات والتخصصات والنشاطات الصناعية والزراعية التى وفرتها الدولة من مصانع تتناسب مع البيئة السيناوية مثل الرخام والجرانيت والأحجار الكريمة والصناعية والأسمنت والجبس والمعادن مثل الفضة والنحاس وإستخراج البترول والغاز وخلق فرص عمل للشباب للقضاء على مشكلة البطالة والغلاء والتى ساهمت فى تقليل نسبة الزواج والإنجاب وتعمير الكون الذى خلقنا الله من أجله

— ويتميز شمال ووسط وجنوب سيناء بأنها أرض الأنبياء والرسل وبها عبق الماضى وتاريخ الحاضر والأمل فى المستقبل للأجيال القادمة والتى عززتها الدولة بالسياحة الدينية لكافة الأنبياء والرسل وتفعيل طرق دخلوهم مصر لتكون مزار سياحى للجميع، وعلى ذلك أنشاءات الدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية محطات تحلية ثلاثية لمياة الشرب لمياه البحر مع الإعتماد على الآبار والسدود لمخرات السيول حتى تتواجد وتتوفر بإستمرار للمواطن مع إستصلاح وزراعة 500 الف فدان ورويها من محطة الصرف ببحر البقر بعد معالجتها ثلاثيا وصلاحيتها للزراعة مع تبطين مخرات ومجرات السيول والسدود بالأحجار للحفاظ على المياه من التسرب إلى باطن الأرض وإستخدام منظومة الرى بالتنقيط لترشيد الإستهلاك وزيادة إنتاجية الفدان من المنتجات الزراعية وإنشاء صوب زراعية ومزارع للخضروات والفاكهة والأعشاب الطبية والزهور إلى جانب المزارع السمكية وتطوير ميناء العريش على البحر المتوسط وإنشاء ميناء على قناة السويس شرق التفريعة وتطوير ميناء نويبع على البحر الأحمر وأنشاء مطارات وطرق وكبارى ومخرات وسدود لحفظ المياه

— كما أهتمت الدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية دولة العلم والعمل والحلم والأمل بإنشاء طرق وسحارات لعبور المياه أسفل قناة السويس، وكبارى وأنفاق لعبور المركبات والقطارات وإنشاء موانىء على خليج السويس وعلى البحر المتوسط، ومزارع لتربية الأسماك ، وزيادة الرقعة الصناعية والزراعية، ومدن جديدة سكنية ومناطق صناعية ومناطق وقرى وتجمعات زراعية وقرى بدوية حول المناطق والأراضي الزراعية وتوطين المنتفعين والعاملين بها من جميع محافظات مصر للحفاظ على الهوية الوطنية المصرية والحفاظ على التراث والثقافات والعادات والتقاليد والترابط والتماسك الإجتماعى، والإهتمام بالتعليم والأمن والصحة للمجتمع السيناوى والذى أكدته بالفعل الدولة المصرية من خلال بناء المراكز والوحدات الطبية والمستشفيات إستعدادا لتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل لكل أفراد المجتمع، وبناء مدارس لكل الفئات العمرية وإنشاء جامعات وكليات ومعاهد جديدة ومتخصصة فى كافة المجالات وخاصتا الصناعية والزراعية التى وفرتها البيئة السيناوية بشمال وجنوب ووسط سيناء العظيمة لخلق بيئة عمل للشباب وفرص عمل أكثر للقضاء على البطالة وخلق فرص واعدة للشباب وللأسر المصرية مع تفعيل إستثمارات جديدة للداخل وللخارج من أجل مستقبل أفضل للدولة المصرية ولشعبها العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى