الرياضة

قصة نجاح مصرية واعدة بالملاعب اليونانية: مسيرة اللاعب حازم ياسر من ناشئي الاتحاد والأهلي إلى التألق الأوروبي

قصة نجاح مصرية واعدة بالملاعب اليونانية: مسيرة اللاعب حازم ياسر من ناشئي الاتحاد والأهلي إلى التألق الأوروبي

 

صبري الجوهري

 

في نموذج مشرف للمواهب المصرية الشابة الواعدة، تخطو الموهبة الكروية الصاعدة حازم ياسر خطوات ثابتة نحو النجومية في الملاعب الأوروبية، بعد رحلة كفاح بدأت من الأندية العريقة في مصر وصولاً إلى الدوري اليوناني الممتاز.

 

البداية من قلعة الشاطبي وأضواء الأهلي

 

بدأت مسيرة حازم ياسر الكروية في سن مبكرة داخل قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، حيث أمضى من 4 إلى 5 سنوات وتولى شارة قيادة فريق الاتحاد لجيل 2007.

 

وخلال فترة ارتدائه لقميص “زعيم الثغر”، بصم على مستويات ممتازة وحقق العديد من الأهداف والبطولات التي سلطت عليها وسائل الإعلام الضوء في مناسبات عديدة.

 

ولفت اللاعب أنظار كبرى الأندية المصرية، حيث انضم لاحقاً إلى أكاديمية النادي الأهلي بدعم من الكابتن شوقي عبد الشافي الذي أبدى إعجابه الشديد بقدراته. ونظراً لصغر سن اللاعب وصعوبة تنقله المستمر بين الإسكندرية والقاهرة، استمر ضمن صفوف أكاديمية الأهلي لمدة عام كامل، حيث حظي برعاية خاصة وتقدير لموهبته الفذة.

 

المحطة السكندرية والمنتخبات الوطنية

 

كما ارتدى حازم ياسر قميص منتخب الإسكندرية، ودافع عن ألوان نادي الجياد السكندري بعد مغادرته نادي الاتحاد، مشاركاً في العديد من المحافل والمباريات التنافسية التي صقلت خبراته الفنية والبدنية.

 

انطلاقة الاحتراف الأوروبي في اليونان

 

ومع نضوجه الكروي، اتخذت مسيرته منحنى احترافياً عندما توجه إلى اليونان، حيث حظي باستقبال وترحيب واسع من الأندية اليونانية. وانضم حازم خلال رحلته الاحترافية إلى عدة أندية بارزة في اليونان، من أبرزها:

نادي أفيستوس بريستيري (Epistos Peristeri).

نادي أتروميتوس (Atromitos) اليوناني.

وخوض تجارب ومعايشات احترافية ناجحة بعدة أندية أخرى في الدوري اليوناني وصولاً لناديه الحالي.

 

وتحظى مسيرة اللاعب حالياً بمتابعة واهتمام من الاتحاد اليوناني لكرة القدم والأندية هناك، مستندة إلى موهبة حقيقية وعقود رسمية موثقة تؤكد جدارته بتمثيل الكرة المصرية في الملاعب الأوروبية.

زر الذهاب إلى الأعلى