الرياضة

كأس العالم 2026 ختام الجولة الثانية بدون مفاجآت، ومسار البطولة بدأ يتكشف

كأس العالم 2026 ختام الجولة الثانية بدون مفاجآت، ومسار البطولة بدأ يتكشف

كأس العالم 2026

ختام الجولة الثانية بدون مفاجآت، ومسار البطولة بدأ يتكشف

بقلم خالد بدوي

 

خلت الجولة الثانية بشكل عام من أية مفاجآت ثقيلة، ربما باستثناء تعادل غانا مع انجلترا، لكن المسار العام للمباريات ظل في حدود المتوقع.

ففي المجموعة التاسعة

خسرت العراق أمام فرنسا بثلاثية بعد مبارة احتاجت لأربع ساعات لتنتهي بعد توقفها قرابة الساعتين، وفي نفس المجموعة اقتنصت النرويج فوزا صعبا من السنغال 2/3 لتصعد النرويج مع فرنسا، فيما سيكون لقاء العراق والسنغال في الجولة الثالثة بالغ الإثارة بحثا عن فرصة المركز الثالث بشرط الفوز.

المجموعة العاشرة

استقرت الأمور في المجموعة العاشرة بفوز الارچنتين على النمسا 0/2 في ليلة جديدة لميسي لتصعد الارچنتين في صدارة المجموعة، بينما خرجت الأردن من البطولة بشكل نهائي بعد خسارتها من الجزائر 2/1 لتحافظ الجزائر على حظوظها في التأهل، وتنتظر لقاءها الأخير مع النمسا لتعرف موقعها ثاني أم ثالث.

المجموعة الحادية عشر

فازت البرتغال بكل سهولة على أوزباكستان بخماسية نظيفة في ليلة عودة رونالدو التهديف الدولي، فيما استطاعت كولومبيا خطف صدارة المجموعة بعد الفوز على الكونجو الديمقراطية 0/1. كولومبيا تأهلت رسميا ومعها البرتغال للدور التالي، والمنافسة على المركز الثالث ستكون بين الكونجو الديمقراطية وأوزباكستان.

المجموعة الثانية عشر

استطاعت غانا انتزاع نقطة من انجلترا بالتعادل السلبي لتضمن الصعود لدوري الـ32 في انتظار الجولة الأخيرة لمعرفة ترتيبها، فيما عادت كرواتيا للمنافسة بفوزها على بنما 0/1. اللقاء الأخير سيكون مفصليا لتحديد ترتيب المجموعة بين غانا وكرواتيا، فيما ضمنت انجلترا الصعود في انتظار لقاء بنما لتأكيد الصدارة.

نظرة عامة على الجولة الثانية

بصفة عامة تسير المباريات في كافة المجموعات في نطاق المتوقع والمقبول ربما باستثناء الهزائم الثقيلة لتونس في المجموعة الخامسة، وتعثر بلچيكا في المجموعة السابعة، وقد تراجع معدل التهديف بعد 74 هدفا في الجولة الأولى إلى 66 هدفا في الجولة الثانية. مازال تأثير النجوم طاغيا ميسي سجل ثنائية وكذلك امبابي ورونالدو وهالاند، ومحمد صلاح سجل مع مصر. وبانتهاء الجولة الثانية بدأت ملامح دور الـ32 تتشكل لكن صراعات المركز الثالث في كل مجموعة هي التي ستحدد الشكل النهائي ومسار الفرق حتى النهائي. مازالت المستويات قريبة مما كان متوقعا. الفرق الافريقية تبلى بلاء حسنا وباستثناء تونس كلها لديها فرصة للتأهل، المنتخبات التي صعدت من الملحق الأوروبي تواجه خطر الخروج، منتخبات آسيا بصفة عامة هي الأقل حظوظا وأمريكا الشمالية لم تقدم منتخبا جيدا بخلاف المنظمين.

الجولة الثالثة ستزيل ما تبقى من شكوك حول هوية المنتخبات المتأهلة لمرحلة خروج المغلوب وسنتابع معا هذه الجولة بشكل يومي.

خالد بدوي

زر الذهاب إلى الأعلى