«كلمة ياريتني مش هترجّع اللي راح».. حكايات مؤلمة تكشف ثمن الخصام والتردد وتأجيل الصلح
بقلم: غادة محمد طايع
في حكايات تتكرر بين الناس، نجد صداقة ضاعت بسبب الخصام، وحبًّا انتهى قبل أن يُقال، وأمًّا رحلت وابنها لم يتمكن من مصالحتها. قصص تحمل رسالة إنسانية مؤثرة: لا تؤجلوا الاعتذار، ولا تجعلوا الكبرياء يحرمكم ممن تحبون.
تحكي غادة محمد طايع عن فتاة ظلت متخاصمة مع صديقتها أربع سنوات، وحين قررت أخيرًا أن تذهب لمصالحتها، سمعت اسم صديقتها يُنادى في المسجد مع أذان الفجر، لتكتشف أنها رحلت، وتبكي ندمًا على سنوات الخصام.
وتروي حكاية شاب أحب فتاة ست سنوات، لكنه تردد في الاعتراف بحبه خوفًا من الرفض، حتى علم بزواجها وسفرها مع زوجها. وعندما صارحها بمشاعره، اكتشف أنها كانت تبادله الحب، لكن الوقت كان قد فات، فظل أسير الندم على اعتراف تأخر كثيرًا.
أما الحكاية الثالثة، فتحكي عن ابن تشاجر مع أمه وغادر المنزل، وانقطع عنها أربعة أشهر، حتى قرر العودة إليها، ليعرف من أهل المنطقة أنها رحلت بعد معاناة من القلق والحزن عليه. ذهب إلى قبرها باكيًا، يتمنى لو تعود دقيقة واحدة ليعتذر ويحتضنها.
الرسالة الأهم: لا تتركوا الخلافات الصغيرة تسرق منكم أشخاصًا كبارًا في قلوبكم. بادروا بالصلح، وتحدثوا عما في صدوركم، وسامحوا ما استطعتم، ولا تنتظروا مناسبة حتى تصلحوا ما أفسده الزعل.
فربما يكون الشخص الذيتنتظرون منه المبادرة ينتظر منكم الخطوة نفسها، وربما تكون كلمة طيبة كفيلة بإنهاء سنوات من الجفاء.
بقلم: غادة محمد طايع








