أخبار محلية

لواء دكتور مصطفى منيسي: المواطن الواعي خط الدفاع الأول عن الدولة

لواء دكتور مصطفى منيسي: المواطن الواعي خط الدفاع الأول عن الدولة

لواء دكتور مصطفى منيسي: المواطن الواعي خط الدفاع الأول عن الدولة وحروب الجيل الخامس تستهدف العقول

 

أكد اللواء الدكتور مصطفى منيسي مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الوعي الوطني يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الأمن القومي، مشددًا على أن مسؤولية الدفاع عن الوطن لا تقتصر على القوات المسلحة أو الشرطة، وإنما تبدأ من المواطن الواعي القادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة.

 

جاء ذلك خلال إدارته جلسة «الوعي الوطني والأمن القومي»، ضمن فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام العالمية، التي عُقدت في نادي المهندسين بالإسكندرية.

 

واضاف اللواء د.مصطفى المنيسي: المواطن الواعي خط الدفاع الأول عن الدولة وحروب الجيل الخامس تستهدف العقول

كما أكد اللواء الدكتور مصطفى منيسي أن الوعي الوطني يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الأمن القومي، مشددًا على أن مسؤولية الدفاع عن الوطن لا تقتصر على القوات المسلحة أو الشرطة، وإنما تبدأ من المواطن الواعي القادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة.

 

جاء ذلك خلال إدارته جلسة «الوعي الوطني والأمن القومي»، ضمن فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام العالمية، التي عُقدت في نادي المهندسين بالإسكندرية.

 

وقال اللواء د. مصطفى منيسي إن الدراسات الاستراتيجية الحديثة تؤكد أن «المواطن الواعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة»، موضحًا أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على حماية الحدود العسكرية، بل أصبح مفهومًا شاملًا يتضمن حماية الدولة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وصحيًا وبيئيًا وإلكترونيًا، إلى جانب الأمن الغذائي والمائي والفكري.

 

وأضاف أن الوعي الوطني لا يعني مجرد التعبير عن حب الوطن، بل يتمثل في إدراك المواطن حقوقه وواجباته، وفهم تاريخ بلاده والتحديات التي تواجهها، والقدرة على الفصل بين النقد البنّاء ومحاولات الهدم، مؤكدًا أن المواطن الواعي لا ينساق خلف الأخبار الكاذبة، ولا يشارك في نشر الفوضى أو تحقيق أهداف أعداء الوطن دون أن يشعر.

 

وحذر اللواء مصطفى منيسي من خطورة الحروب الحديثة، قائلًا إن «حروب الجيلين الرابع والخامس تستهدف العقول قبل الحدود»، وتعتمد على المعلومات والإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف نشر الشائعات وإثارة الذعر والانقسام المجتمعي وإسقاط الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

 

وأشار إلى أن الشائعة قد تتسبب في خسائر اقتصادية واجتماعية تفوق أحيانًا خسائر بعض العمليات العسكرية، داعيًا كل مواطن إلى الالتزام بقاعدة «تحقّق قبل أن تنشر»، وعدم تداول أي معلومات قبل التأكد من صحتها ومصدرها.

 

وأكد أهمية الاستثمار في وعي الشباب، باعتبارهم القوة الحقيقية لأي دولة وأكثر الفئات استخدامًا للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن كل شاب يمتلك الوعي والعلم والأخلاق والانتماء يمثل مشروعًا لحماية الوطن، وأن الاستثمار في وعي الشباب هو استثمار مباشر في الأمن القومي.

 

كما لفت إلى خطورة التهديدات السيبرانية، مؤكدًا أن الهاتف المحمول أصبح جزءًا من منظومة الأمن القومي، وأن معلومة واحدة ينشرها شخص قد تصل إلى ملايين الأشخاص خلال دقائق، بينما يمكن للاختراق الإلكتروني أن يتسبب في خسائر اقتصادية وسياسية هائلة من دون إطلاق رصاصة واحدة.

وشدد اللواء د. مصطفى منيسي على الدور المشترك للأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام في بناء الوعي الوطني؛ فالأسرة تغرس القيم، والمدرسة تبني الشخصية، والجامعة تنمي التفكير النقدي، بينما يقع على وسائل الإعلام واجب تقديم المعلومات الصحيحة ومواجهة الأخبار المضللة وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.

 

واختتم كلمته بالتأكيد أن الأمن القومي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وأن المواطن يستطيع دعم وطنه من خلال احترام القانون، وإتقان العمل، والحفاظ على الممتلكات العامة والموارد، وعدم نشر الشائعات، والمشاركة الإيجابية ونشر ثقافة الحوار، قائلًا: «الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، وإنما يُبنى بالعلم والعمل والوعي، وكلما ازداد وعي المواطن ازدادت قوة الدولة إن الدراسات الاستراتيجية الحديثة تؤكد أن «المواطن الواعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة»، موضحًا أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على حماية الحدود العسكرية، بل أصبح مفهومًا شاملًا يتضمن حماية الدولة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وصحيًا وبيئيًا وإلكترونيًا، إلى جانب الأمن الغذائي والمائي والفكري.

 

وأضاف أن الوعي الوطني لا يعني مجرد التعبير عن حب الوطن، بل يتمثل في إدراك المواطن حقوقه وواجباته، وفهم تاريخ بلاده والتحديات التي تواجهها، والقدرة على الفصل بين النقد البنّاء ومحاولات الهدم، مؤكدًا أن المواطن الواعي لا ينساق خلف الأخبار الكاذبة، ولا يشارك في نشر الفوضى أو تحقيق أهداف أعداء الوطن دون أن يشعر.

 

وحذر اللواء مصطفى منيسي من خطورة الحروب الحديثة، قائلًا إن «حروب الجيلين الرابع والخامس تستهدف العقول قبل الحدود»، وتعتمد على المعلومات والإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف نشر الشائعات وإثارة الذعر والانقسام المجتمعي وإسقاط الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

 

وأشار إلى أن الشائعة قد تتسبب في خسائر اقتصادية واجتماعية تفوق أحيانًا خسائر بعض العمليات العسكرية، داعيًا كل مواطن إلى الالتزام بقاعدة «تحقّق قبل أن تنشر»، وعدم تداول أي معلومات قبل التأكد من صحتها ومصدرها.

وأكد أهمية الاستثمار في وعي الشباب، باعتبارهم القوة الحقيقية لأي دولة وأكثر الفئات استخدامًا للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن كل شاب يمتلك الوعي والعلم والأخلاق والانتماء يمثل مشروعًا لحماية الوطن، وأن الاستثمار في وعي الشباب هو استثمار مباشر في الأمن القومي.

 

كما لفت إلى خطورة التهديدات السيبرانية، مؤكدًا أن الهاتف المحمول أصبح جزءًا من منظومة الأمن القومي، وأن معلومة واحدة ينشرها شخص قد تصل إلى ملايين الأشخاص خلال دقائق، بينما يمكن للاختراق الإلكتروني أن يتسبب في خسائر اقتصادية وسياسية هائلة من دون إطلاق رصاصة واحدة.

 

وشدد اللواء مصطفى منيسي على الدور المشترك للأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام في بناء الوعي الوطني؛ فالأسرة تغرس القيم، والمدرسة تبني الشخصية، والجامعة تنمي التفكير النقدي، بينما يقع على وسائل الإعلام واجب تقديم المعلومات الصحيحة ومواجهة الأخبار المضللة وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.

 

واختتم اللواء دكتور مصطفى منيسي كلمته بالتأكيد أن الأمن القومي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وأن المواطن يستطيع دعم وطنه من خلال احترام القانون، وإتقان العمل، والحفاظ على الممتلكات العامة والموارد، وعدم نشر الشائعات، والمشاركة الإيجابية ونشر ثقافة الحوار، قائلًا: «الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، وإنما يُبنى بالعلم والعمل والوعي، وكلما ازداد وعي المواطن ازدادت قوة الدولة».

زر الذهاب إلى الأعلى