ما بين السطور في واقعة فاو قبلي
إن ما لمسناه من خلال التناول الحرفي لواقعة آل حمودي و آل سليم هو توغل الفتنة وعدم الانصياع او السماع لفض الاشتباك من بعض العناصر ، وهذا ما لا نجد له تفسير واضح غير الرغبة لتفاقم الامور بين اطراف النزاع جيران المسكن و الزراعات .
ولذا فقد قررنا ان لا يكون قلمنا اداه لاشتعال الفتنة و استخدامه في تلك القضية لتقريب الود و المحبة والتسامح بين اولاد العمومة .
وكلمة اخيرة آن استخدام قلمنا في تشريد الاسر وعدم ترك فرصة للتصالح امر نرفضه شكلاً موضوعا ً








