مصر السند.. حين قالها الرئيس السيسي فعل لا قولًا : غزة ليست وحدها
بقلم / عادل شلبي
في زمنٍ تتكالب فيه الأخبار الكاذبة، وتضيع فيه الحقيقة وسط ضجيج الصفحات، وجب علينا أن نعطي كل ذي حق حقه، وأن نقول كلمة الحق في رجلٍ أثبت أن مصر لا تبيع أهلها ولا تنسى إخوتها.
إنه فخامة الزعيم السيسي.
حين اشتدت أزمة الخبز في غزة، وأُغلقت المخابز بفعل هندسة التجويع، وحين بات الفلسطيني يبحث عن كسرة خبز ولا يجدها، لم ينتظر فخامة الزعيم السيسي بيانات الشجب، بل تحركت مصر على الفور.
بتوجيهات مباشرة من فخامة الزعيم السيسي، عبر الهلال الأحمر المصري، انطلقت قافلة “زاد العزة 303” بأكثر من 3,690 طناً من المساعدات، منها أكثر من 1,574 طناً من الدقيق الخالص، وتوالت القوافل، قافلة تلو قافلة، حتى القافلة الثالثة للطحين.
والنتيجة التي رآها العالم كله أمس: اللجنة المصرية في غزة تعلن تشغيل أكثر من 17 مخبزاً موزعة في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وتوزيع مليون رغيف خبز يومياً على الأسر الفلسطينية. مليون رغيف يخرج من أفران شغلتها مصر، ليرسم الابتسامة على وجه طفل كان يبكي جوعاً. هذا ليس كلام فيسبوك، هذا تصريح رسمي للمتحدث باسم اللجنة المصرية محمد منصور على قناة إكسترا نيوز.
ولم يكتفِ فخامة الزعيم السيسي بلقمة العيش، لأنه يعلم أن الإنسان ليس بطناً فقط.
فبتوجيهات فخامة الزعيم السيسي أيضاً، انتقلت اللجنة المصرية من الإغاثة العاجلة إلى بناء الإنسان. فافتتحت 19 مدرسة جديدة في قطاع غزة، 18 منها داخل مخيمات النازحين، ومدرسة نموذجية لرعاية الأيتام الذين فقدوا ذويهم تستوعب أكثر من 250 طفلاً، ثم وصل العدد إلى 20 مدرسة مع افتتاح “مدرسة مصر الجديدة” شمال غرب غزة.
مدارس جهزها فخامة الزعيم السيسي بالطاولات والخيام والزي المدرسي والحقائب والكتب ووجبات الإفطار، وأعادت أكثر من 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة بعد أكثر من ألف يوم من الانقطاع.
ثم امتدت يد مصر لما هو أبعد : آبار مياه، وعيادات متنقلة، وتجديد الخيام استعداداً لمطر الشتاء، وفرق طوارئ تفتح الطرق وتزيل المباني الآيلة للسقوط لحماية المدنيين.
هذا هو الموقف المصري العظيم الذي لا يحتاج إلى تهويل ولا إلى أساطير عن تهديد الموساد ولا عن خطوط حمراء وهمية. الحقيقة وحدها مشرفة بما فيه الكفاية.
فخامة الزعيم السيسي قالها منذ اليوم الأول: “تهجير الفلسطينيين خط أحمر، وصمودهم على أرضهم واجب”، وترجمها إلى دقيق وخبز ومدرسة وكتاب.
أكثر من مليوني فلسطيني اليوم ينظرون إلى مصر على أنها السند الحقيقي، كما قال المتحدث باسم اللجنة المصرية، لأنهم رأوا مصر حاضرة حين غاب الجميع.
تحيا مصر، ويحيا فخامة الزعيم السيسي الذي جعل من مصر كتفاً وسنداً لأخواتنا وقت الشدة.








