
موج الغياب
بقلم. / زيد الطهراوي
تجيء مراراً ولم تسأم النفس من غربة وحنين
كما خلت الارض منك ستخلو من القادمين
حسبت النهار سيغدو صخوراً مُسيَّجة لا تلين
وما كان قلبك الا بصيصاً يزول كرائحة الياسمين
اقول لهم : كان يبرق في وقتنا في صمود
وكان يجس لنا نبضنا في الليالي كثقل الانين
نعم انه نفسه مثل ميزان اعمدة في خضم الوجود
بكى اهلُه ذات يوم وقد يتباكى عدو ضنين
وفي القلب شهد وحنظلة واغترار بطول السنين
بكوه كثيراً كما يتعب الغصن من هجرة الزائرين
وعادوا الى عثرات الحياة وامواجها والحنين
تجيء مراراً و أحلام قلبك تغدو كهمس سجين
و توغل في البعد توغل مثل الدجى في الوتين





